في العاده اذا ارادا الزوجين تأجيل الحمل يكون أمامهم عدة خيارات يساعدهم في اختيار الوسيله المناسبه الطبيب المختص بعد عمل تحاليل هرمونية لتحديد أنسب وسيلة لكِي ومن تلك الوسائل
1- وسائل طبيعيه :- مثل استخدام الواقي الذكري سهل الاستخدام، ويحمي أيضاً من الأمراض المنقولة جنسياً. ويتميز ايضا بعدم وجود آثار جانبية هرمونية؛
أو نزع القضيب قبل الأمناء وهاتين الوسيلتين قد لا يقوموا بمنع الحمل بنسبه كبيره وذلك لأحتمال ترب الحيوانات المنويه في الحاله الأولي أو لعدم التحكم في عملية النزع في الوقت المناسب
يستخدم البعض طريقه حسابيه ؛ تعتمد على تجنب الجماع في أيام التبويض وهي قبل الدوره بيومين وبعدها بيومين ايضا ، لكنها أقل فعالية لصعوبة التنبؤ الدقيق بموعد التبويض لدى الجميع.
2- الوسائل الهرمونيه :- وتشمل حبوب منع الحمل وللمتزوجين حديثا ينصح بتناولها ا قبل موعد الزواج بشهرين أو ثلاثة للتأكد من ملاءمتها للجسم وتؤخذ بشكل يومي ابتدأ من اليوم الخامس للدوره تُعد من أكثر الوسائل شيوعاً ، تحتاج الانتظام، وتوفر حماية عالية
والحقن تعطى كل 3 أشهر (مثل ديبو-بروفيرا)تحتوي على هرمونات تمنع التبويض وتوفر حماية مستمرة دون الحاجة لتذكر الحبوب يومياً..واللصقات الحديثه تلتصق بالجلد وتطلق الهرمونات.؛ وقد يكون لهذه الطريقه تأثيرات ضاره علي المرأه وهي ايضا غير مأمونه
3- الوسائل الأليه:- استخدام اللولب النحاسي
و اللولب الهرموني (IUD): يوضع في الرحم ويدوم لسنوات، فعال جداً.
والغرسات تُزرع تحت الجلد وتفرز هرمونات لسنوات ؛ وميزة هذه الطريقه انها لا تتطلب عدم انتباه المرأه كالوسائل السابقه
ويفضل استعمال الواقي الذكري أو عملية النزع مع الوسائل الهرمونيه واللولب وذلك لزيادة الأحتياط
مما سبق يتضح لنا وسائل منع الحمل المتاحه أمام أي زوجين ولك الأمر يختلف عند المتزوجين حديثا ؛ حيث يجتمع شخصان غريبان في بيت واحد بل وفي سرير واحد ؛ ويخاف الزوجان الأنجاب السريع تحسبا لحدوث أي عوائق في تلك الزيجه فيحدث الأنفصال ؛ ولذلك يفضلان تأجيل الأنجاب فتره من الزمن حتي تستقر سفينة الزوجيه في بحر الحياه وحتي يستطيعا التعرف علي بعضهم البعض أكثر أولأي سبب أخر..
ولكن الزوجه تخشي من استعمال وسائل منع الحمل حتي لا تتعرض لتأخر الأنجاب أو الأصابه بالعقم ولنري نتيجة استعمال تلك الوسائل ..
لقد ثبت علميا أن منع الأنجاب في السنوات الأولي من الزواج بأية وسيله من وسائل خاصة حبوب منع الحمل واللولب قد يؤدي الي أضرار كثيره من ابرزها
أضرار منع الحمل في بداية الزواج
1 -
يصيب المرأه بالعقم في معظم الأحيان وهذا العقم كما يقول الأطباء ينتج عن
انسداد القنوات الموصله بين الرحم والمبيضين نتيجة التصاق الخلايا الناتجه
عن تفتت جدار الرحم بعضها البعض.أو تكوين حويصلات بها
وسلوك الخلايا علي هذا النحو سره تأجيل الأنجاب في السنوات الأولي للزواج . وقد
تبين أن معظم النساء اللاتي يتناولن حبوب منع الحمل بعد الأمتناع عن تناول
الحبوب بغرض الأنجاب ؛ يظل التبويض لديهن في حالة كسل لمدة سنه أو أقل
2- نتيجة
تأخر الحمل بعد التوقف عن تناول الحبوب تبدأ المرأه في الشعر بتوتر شديد وهذا
التوتر يؤدي الي رفض الجسم للحمل , خاصة اذا كانت المرأه عروس جديده
3- أن منع الحمل عن طريق تركيب اللولب في بداية الحياه الزوجيه وقبل حدوث
انجاب قد يؤدي الي اصابة الزوجه بالتهابات شديده وتقرحات تسد الأنابيب
الموصله للرحم وبالتالي تصاب بالعقم الدائم
الأعراض الجانبية التي تصاب بها العروس عند منع الحمل (خاصة في الشهور الأولى)
1- تصاب العروس يعدة اعراض اهمها صداع، غثيان، ألم وانتفاخ الثدي، وزيادة مؤقتة في الوزن (بسبب احتباس السوائل).
2- تسبب الوسائل الهرمونية العصبية،بشكل خاص القلق، أو التقلبات المزاجية عصبية، مما قد يؤدي لزيادة الشجار بين الزوجين في بداية حياتهما.
3- قد يحدث تنقيط دموي أو عدم انتظام في الدورة الشهرية خلال الأشهر الأولى من الاستخدام حتى يتكيف الجسم
4 - قد تتأخر الدوره الشهريه ويتم احتباسها ولذلك يجب علي العروس استشارة الطبيب اذا احتبست أكثر من 6 أيام بعد موعدها
5- قد يحدث برود جنسي لدي بعض النساء و انخفاض في الرغبة الجنسية (الليبيدو) أو جفاف مهبلي نتيجة التغيرات الهرمونية.
6- تسبب وسائل منع الحمل مثل اللولب ألماً في الحوض أو نزيفاً زائداً في البداية، مما قد يؤثر على جودة العلاقة الحميميه بين الزوجين
7- قد تصاب المرأه بتأخر التبويضبعد التوقف عن الوسيلة، لذا يحتاج الجسم لفترة تتراوح بين شهر إلى 3 أشهر (وفي حالات نادرة أكثر) لاستعادة التبويض الطبيعي والقدرة على الإنجاب
التأثير الجانبي لأقراص منع الحمل بشكل عام
1-
تتعرض السيده التي تتناول اقراص منع الحمل الي الأصابه بالجلطات الدمويه
في أماكن مختلفه من الجسم كجلطات الساقين والرئه والمخ والقلب
2- قابلية الأصابه بضغط الدم المرتفع والكبد المختلفه
3- نزول دم أثناء تناول الأقراص وهو مانع للصلاه والصيام
4- الأصابه بلأفرازات المهبليه المختلفه نتيجة احتقان عنق الرحم
5- الأصابه بالغثيان والقئ
6- قلة معدل ادرار اللبن في الثدي لوجود هرمون الاستروجين في الأقراص
7- زياده ملحوظه في وزن الجسم
8-
أكد العلماء أن استعمال اقراص منع الحمل لمده طويله يؤدي الي الأصابه
باضطرابات في تمييز الألوان خاصة في الخلط بين اللونين الأزرق والأخضر
أفضل وسائل منع الحمل للمتزوجين حديثا
1 - أن استعمال الواقي الذكري يعتبر من أفضل الوسائل لمنع الحمل في بداية الزواج وحتي لا تتعرض الزوجه لأي مضاعفات ؛ ولكن يلاحظ استخدام كريم أو زيت اثناء الأستعمال حتي لا يسبب استعماله حدوث التهاب في مهبل الزوجه .
2- كما يمكن استخدام طريقة النزع قبل أفراز السائل المنوي في المهبل وحتي لا يصل الي الرحم فيحدث الحمل ؛ كما يراعي عدم ممارسة الجماع أثناء ايام التبويض ؛ وزيادة في الحرص تسارع الزوجه بعمل دش مهبلي بعد عملية النزع مباشرة .
أنواع المتزوجين حديثا
1- النوع الأول ..
نوع
كان لا يقدر علي الزواج وتحمل تكاليفه ؛ وعندما حدثت المعجزه وتزوج نجده
مكبل بأعباء الزواج العديده ؛ واقساط تزيد عن دخله ودخل عروسه وبذلك يؤجل
الأنجاب لحين ميسره ولحين أن تستقر الأمور الماديه ؛ ويستعد لأستقبال فرد جديد
للعائله
2-النوع الثاني ..
نوع يرفض القيود ويريد الأستمتاع بالحياه ومباهجها العديده خاصة اذا كان الزوجين صغيرين في السن .
3- النوع الثالث ..
نوع
عقلاني جدا ونادر الوجود ؛ يرفض الأنجاب من اجل مزيد من التعارف والتقارب ؛
وحتي يتوثق أرتباط الزواج ويتأكد كلا الطرفين من اختياره الصحيح ؛ وحتي لا
يأتي أطفال لا ذنب لهم ويعانون من مشاكل الأرتباط الخاطئ بين أبويهم ؛الذي
لا ذنب لهم فيه.
بعض الأسباب التي قد تجعل تأجيل الإنجاب قراراً صائباً لبعض الأشخاص:
1- الأستقرار المادي والحياتي :-
حيث يوجد اكثر من نص مليون حالة زواج موثق
كل
عام ؛ والكثير من تلك الزيجات للشباب في مقتبل العمر يبدأون حياتهم
العمليه ؛ في ظل عدم توفر الموارد الماليه المناسبه لاستقرار الزواج ..
ومن هنا كانت الحاجه الي طرح مفهوم تأجيل الأنجاب ؛حيث يتيح تأجيل الأنجاب بعض من الوقت حتي تنمو الأسره ماديا وتستقر الأمور الزوجيه الماديه والنفسيه بين طرفي الزواج.
مفهوم جديد لتأجيل الأنجاب
أن القرار بعدم الأنجاب يدل بشكل خفي قد لا يعلمه حتي العروسين ؛ وهو عدم الأستقراربشكل من الأشكال وحتي اذا كان السبب هو الأستمتاع بالحياه ؛حتي وان كان ذلك التفكير يدل علي العقلانيه التي يتمتع بها الزوجين ..
وبالرغم
من حلاوة الأبناء فأنهم ليسوا أساس العلاقه الزوجيه الصحيه الناجحه بين
الزوجين أي أن الترابط ونجاح الزواج لا يؤكده وجود الأبناء فقط بل تؤكده
عوامل أخري كثيره منها ما هو واضح للغير ومنها ما هو خفي بدليل نجاح كثير
من الزيجات بدون تواجد ابناء ..
-
كما أن جميع الشرائع الدينيه تبيح تأجيل الأنجاب بلأتفاق بين الطرفين ؛
وذلك للتأهل الكامل ومن جميع الجهات لاستقبال الطفل المنتظر ..
- كما أوضحت الأبحاث الطبيه انه لا يوجد مانع طبي لتأجيل الأنجاب الأول؛ وأن ذلك الأمر لا يؤثربالسالب علي خصوبة السيده بعد ذلك.
في المقابل، هناك بعض العوامل التي يجب مراعاتها عند تأجيل الإنجاب:
1-
الحاله الصحيه والأنجابيه :- يجب مراعاة نقطه هامه وهي أن الخصوبه تقل مع
التقدم في العمر ؛ خاصة اذا كان عمر الزوجه بشكل خاص قد تعديالثلاثين ؛ حيث
يكون هناك احتماليه لحدوث مضاعفات اذ تم التأجيل لمده طويله
2-
فارق سن الأباء مع الأبناء :- في حال تأجيل الأنجاب يجب مراعاة أن الزوجين
سيزدادون في العمر عند الأنجاب وذلك من شأنه اضعاف طاقتهم بشكل عام وقلة
تحملهم البدني والنفسي لمراعاة الصغار
3-
التعرض لضغط اجتماعي :- أن تأجيل الأنجاب سيعرض الزوجين لضغط من اسرتيهما
بالسؤال المستمر عن تأخر الأنجاب ولماذ لم ينجبوا ؛وهذا من شأنه زيادة
الضغط العصبي لديهم
في النهاية، القرار الصائب هو الذي يناسب ظروف الزوجين وأهدافهما المشتركة، بعد تفكير عميق في الإيجابيات والسلبيات المذكورة