أن المشاعر ما هي الا ردود أفعال الأنسان تجاه ما يمر به من أحداث وتشمل ردود الأفعال خليط من احساسه بذلك الحدث ؛ وما يبديه من سلوك تجاه ذلك الحدث وما يحدث له من تغيرات فسيولوجيه نتيجة العاملين السابقين 

ونتيجة  تنوع الأحداث تنوعت المشاعر ايضا ؛ وأشهر المشاعر التي نعرفها هي مشاعر السعاده ؛ الخوف ؛ الحزن ؛ الغضب ؛ الكراهيه ؛وعلي رأس تلك المشاعر الحب ..

ولقد تغيرت مفاهيم كثيره في عصرنا هذا ؛ وتباعا لذلك دخلت جميع المشاعر في قائمة التغيير ولما لا فكل شئ خاضع للتغير ؛ ومن أهم المشاعر التي نلاحظ تغيرها هي مشاعر  الحب  ؟  الذي ارتفع ثمنه لندرته  واصبح سعره في الأرتفاع كل يوم عن الأخر ؛ كما تغيرت المفاهيم في كل شئ وطال التغيير جميع المشاعر حتي الأخلاق طالها التغيير؛

الحب قادر علي جعلنا نطير من السعاده

وتغير ايضا الحب حتي في فترة المراهقه  حيث اصبح  المراهق ينضج سريعا ليصبح رجل كبير مشاعره ملتهبه ويبحث عن الحب حتي الطفل الصغير تفتحت عينيه يبحث عن حبيه ..

 وتغير سلوك المراهق في التعبير عن الحب  ولم تعد مراهقته أزهي سنوات عمره كالسابق ؛ وتم اختصار  مرحلة الطفوله والمراهقه لقد طال التغيير الوقت ايضا وأصبح التعبير عن المشاعر وخاصة الحب في المختصر المفيد كما يقولون 

وعلينا أن ندرك أنه ليس من السهل أن نعي مكنون ما نشعر به حقا  لأن تلك عمليه الشعور معقده لأنها تشمل مشاعر عديده متشابكه مثل شعور ( الحب والغيره ) وشعور ( الغضب والحزن ) تلك المشاعر من شأنها الأختلاط والتفاعل حتي أننا في أحيانا كثيره لا نعي بما نشعر تماما  


تأثير مرحلة الطفوله والمراهقه علي مشاعر الحب

هل تؤثر مرحلة الطفوله والمراهقه علي كيفية شعور الأنسان بالحب ؛ بالطبع هذه المرحله هامه جدا ليس فقط بالنسبه لشعور الحب وانما لمختلف المشاعر الأخري ولكننا هنا نختص في البحث عن تأثيرها في مشاعر الحب بشكل خاص ..... 

 لاتتحقق الطفوله السعيده برغبة الأم والأب فقط فهم يريدون  أن يعيش طفلهم سعيد ولكن كيف ذلك 

أن السعاده لا تتحقق بما نريد  ولكن تتحقق  اذا اتاحت الأمكانيات الماديه للأم والأب فيستطيعواأن يجعلوه سعيدا  فيهيئون لطفلهم سبل العيش الرغد  الذي يحقق له السعاده فيدخلونه أفضل المدارس ويشترون له أفضل الملابس والحلوي ويهتمون بكل ما يخصه من رعايه صحيه ونفسيه 

 هناك نسبه كبيره من الأطفال لا يستمتعون بطفولتهم لأن عليهم التزامات علي عاتقهم  مثل الطفل الذي يعمل لدي الميكانيكي وغيره من الأطفال الذين يعملون في كافة المجالات  ..

وعندما يكبر هذا الطفل التعيس الحامل للمسئوليه لا يستطيع أن يستمتع بمراهقته ايضا ولا يجد لذلك سبيل .

- أن الطفل الذي نشأ مستمتع بطفوله سعيده ؛ عندما يصل الي مرحلة المراهقه يبدأ في التعطش الي الحب ؛ وعندما يحب يكون فتي رومانسي الي أقصي درجه ويستمتع بهذا الحب وقد يصدم اذا لم تسير الأمور بشكل جيد ؛ وذلك نتيجه لما مر به في طفولته من رعايه ..

- أما الطفل الذي أثقلت المسئوليه كاهله ؛ قد تمر به مرحلة المراهقه دون أن يشعر بمرورها بل أنه يأخذ الحياه من منطلق تحمل المسئوليه والجهاد في سبيل الحصول علي لقمة العيش وهذا المراهق قد يري الحب رفاهيه لمن كانوا في مثل ظروفه . 

هل الأفكار والمشاعر تتوارث

نعم تتوارث الأجيال التقدم  والقيم والعادات وايضا تتوارث الأحاسيس وطريقة التعبير عنها  كما تتوارث الأفكار ..وقد تم توريث فكره بعينها علي مدار الأجيال السابقه وتلك الفكره ما هي الا نظريه عبثيه وهي أن كل شئ غير مهم الا المال؛ نظرا لما شعرت به الأجيال السابقه من أهمية النقود ؛ خاصة كوسيله للأستمتاع بالحياه والتعبير عن الحب .

فكرة الأجيال عن الحب

نتيجه للصراعات الماديه العديده ؛ ايقنت الأجيال السابقه فكره واحده ؛ وهي التحايل بكل الطرق وتبني الصفات الحميده لتحقيق المصالح وقد توارثت تلك الفكره ..

وأصبح الحب عميله محسوبه  يتم التخطيط لها بدلا من أن يكون عمليه طبيعيه حيث كانت في السابق العاطفه هي من تتحكم في الأحاسيس 

فلسفة الأجيال الحاليه عن الحب

لقد أختلف الحب الأن ويرجع ذلك لأختلاف الأشخاص ؛واختلاف المجتمع بظروفه بشكل كامل ..ونستطيع أن نقول أن حب روميو وجولييت ( علي سبيل المثال ) حب مثالي خالي من المطامع ..ولكن ماذا سيقول الشباب الأن عن هذا الحب ..سوف يقولون أن هذا الحب مليئ بنقاط الضعف وما كتبه وليم شكسبير دليل علي ذلك ..فقد أسرد في حب روميو لعينين جولييت وشعرها ومناخيرها وقد ركز شكسبير علي ذلك في النص الأصلي لمسرحيته 

ونقطة ضعف هذا الحب أنه حب الشكل وليس حب الجوهر ..

الحب العصري

- أما الحب في عصرنا هذا يقوم علي نقاط القوه لدي كلا الطرفين ؛فنجده  يتوقف علي الجذب الخارجي عن طريق الشكل  في البدايه فلا أحد يستطيع أنكار ان الشكل الخارجي هو الجاذب الأول  لكلا الطرفين ولكن لن يتوقف الأمر علي ذلك فالمحب الأن أصبح شره طماع وأصبح  لا يكفيه الشكل الخارجي فقط لأستمرار الحب .

- وليستمر الحب يجب أن يتمتع الطرفين بأتقان فن المناوره واتقان فنون الجذب الأخري من أحاديث شيقه ؛ ومعرفه ؛ واتقان بعض المهارات ليزداد ثبات الحب 

- وهناك أهم ما في الأمر وهي الماده  ؛ فترتفع قيمة المحب بما يملك من مال ليستطيع توفير حياه هادئه مستقره وكلما ذاد ما يملك من مال ذاد  اطمئنان الطرف الأخر له .

 

 




وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-