تجبرنا
الحياه علي اتخاذ العديد والعديد من الأختيارات ؛ نؤدي بعضها بشكل يومي
وألي وبسهوله ويسر ؛ ونؤدي البعض الأخر سيرا علي خطي السلف السابق بسهوله
ويسر ايضا وبدون أدني تفكير منا وربما أدت هذه الأختيارات الي نتائج كارثيه
ومفاجئه نظرا لأختلافنا عن السلف السابق في كل شئ ..
أما الجزء الأصعب من تلك الأختيارات هو الجزء الذي يمس مشاعرنا ومسار حياتنا بشكل مباشر ..
اتخاذ القرار الصائب في الوقت المناسب
أن
اتخاذ القرار السليم في الوقت المناسب يترتب عليه وضوح الطريق في المستقبل
كما يترتب عليه مجمل سعادتنا القادمه ؛ كما أن العيش بدون تخطيط واضح
يترتب عليه المزيد من الفوضي والمزيد من الفشل والتعاسه ...لذا وجب علينا
النظر بجديه الي ما نختاره في حياتنا بدأ من تناول الماء والطعام الصحي
والملابس المناسب الي القرارات المستقبليه ؛ مثل اختيار مجال العمل
المناسب ؛ اختيار شريك الحياه الصالح وكل ما يؤثر علي حياتنا في المستقبل
القريب والبعيد .. حيث أن تناول الأغذيه الصحيه الي التمتع بالصحه العامه ؛
كما أن الأختيار السليم في ارتداء الملابس المناسبه يترتب عليه حسن المظهر
وتقبل المجتمع لحضورنا والترحيب بنا في المجتمعات ..وهكذا
وعندما
نريد اتخاذ قرار مصيري نجد أن ذلك القرار ليس مستقل بذاته بل أنه حلقه في
سلسسله من القرارات المتتاليه كما أنه يترتب عليه العديد من القرارت
التابعه له و التي تمس المستقبل بشكل من الأشكال وهناك العديد من
الأختيارات التي نتعرض لها علي مدار العمر بل علي مدار اليوم الواحد ؛بدأ
من اختيار مهنتنا المستقبليه وذلك باختيارما هو مناسب لما تتفق عليه ميولنا
مثل اختيار الكليه المناسبه لنا وليست ما يحدده لنا مكتب التنسيق ؛ منذ
تلك اللحظه نضع الرسم الكروكي المبدأي لشكل حياتنا المقبله ..
ومن
القرارات المصيريه ايضا قرار الزواج شامل في طياته اختيار شقة الزوجيه ؛
واختيار الفرش المناسب للأمكانيات المتاحه وليس ما هو مفروض بسيف السلف
السابق ..كما يشمل ذلك الملف رسم التخطيط المبدئي لما يشمل من قرارت كموعد
الأنجاب من عدمه ؛ وعدد الأطفال ..ولا نترك أي تفصيله الا بعد أن نكون
اشبعناها دراسه من جميع الجهات ..
قد يبدو ذلك الأمر غريب بعض الشئ اذا يترك معظم الأشخاص تلك القرارات تحددها الظروف ؛ والسلف السابق .
كيفية اتخاذ القرار الصائب
في
البدايه يجب أن نبتعد بشكل نهائي عن القرارات الوسطيه ؛ وذلك حتي لا نضل
طريقنا الي الأختيار السليم ؛ وذلك ايضا لعدم وجوجد الأسطوره المسماه بالحل
الوسط .
- وعندما
يتعلق الأمر بأتخاذ قرار ما ومهما كان ذلك القرار فأن المنطق يفرض نفسه
بقوه ليتصدر العقل الصوره ويقوم باتخاذ القرار ؛ كما تنحي العاطفه بشكل
كبير ولا أقصد بشكل نهائي لأن هناك اختيارات يجب علينا أخذ العاطفه والميل
النفسي في الحسبان مثل أمور الزواج والعمل ولكن يجب أن تشغل العاطفه نصف
التفكير والعقل النصف الأخر حتي تتزن الأمور ..
واذا
اقتنعنا بأن للعقل الكلمه الأخيره كان اتخاذ القرار اقرب الي القرار
المناسب ..ولذلك وجب علينا تغذية العقل بكل المعلومات اللازمه والصادقه حول
موضوع الأختيار وبمنتهي الأمانه بدون تدخل العاطفه لعدم حدوث أي تضليل
..واذا فعلنا ذلك ضمنا حسن الأختيار بدرجه كبيره .
أسباب التردد في اتخاذ القرار
يواجه الكثير منا صعوبه في تنفيذ ما يريده من أفعال؛ وبالذات في تنفيذ الكثير من القرارات بالرغم من وجود الدافع لتنفيذ تلك القرارات ...
ويرجع
ذلك الأمر الي الكثير من الأسباب ربما ارتبط بعضها بأحساس بالخوف أيا كان
منشأ هذا الخوف الذي علي الأغلب مرتبط بشعور مريرشعرنا به يوما ما نتيجة
مرورنا بتجربة ما سكنت واختبأت لدينا في الغرفه المظلمه وربما طمست
معالمها ...وسوف أقوم بسرد مثال علي ذلك ...
قد يتعرض أحدهم لتجربه مريره كالغرقمثلا
وهو صغير ؛ أو حتي وهو كبير بالرغم من كونه يسبح بشكل لا بأس به وبعد مرور
فتره زمنيه طالت أو قصرت يرفض رفضا تاما أن يسبح ..وقد يتعلل بمختلف
الأسباب الأ السبب الرئيسي ..وقد يبدو ذلك المثل واضحا .. ولكن
ذلك الأمر يتكرر بأشكال مختلفه في حياتنا كما يتكرر في أمور بسيطه حتي
أننا لا نجهد أنفسنا لمعرفة وتتبع السبب الرئيسي لرفضنا ..فنجد أننا نرفض
القيام بأشياء ؛ ولا نعرف لهذا الأمر سبب ترضي عنه العقول ..بل أننا قد نجد
أنفسنا نقول الكثير من الأسباب التي في الغالب لا توضح حقيقة الأمر
...ويرجع ذلك الأمرفي مجمله وسيله من وسائل تضليل النفس العديده ..
حاسة الأدراك
أن
من أكثر الأمور الهامه والتي يجب أن نوليها الكثير من العنايه ..هي أن
نتعلم الأدراك ؛ كما يجب أن يشمل ويعم الأدراك لجميع أفعالنا وأقوالنا ...
والأدراك
يعتبر من أهم الحواس المخفيه والمدمجه مع الحواس الأخر ...ولكننا يجب أن
نعي أن الأدراك يعتبر من أهم الحواس المساعده والبناءه في مجمل ما نعيشه من
تجارب ومعاملات مع الأخرين ..
والأدراك
لا ينمو سوي بلأسئله العديده والمباشره للنفس وذلك فور ما نقوم به من
تصرفات ..ونتسائل دائما لماذا قلنا ذلك ..ولماذا فعلنا ذلك ..علي أن يتم
ذلك الأمر فور كل تصرف وفور كل عباره تقال بشكل عابر ..
ومن هنا وهنا فقط تنمو لدينا حاسة الأدراك التي تساعدنا في أدراة أفكارنا وبالتالي أفعالنا بشكل واعي وبناء .
التهيئه النفسيه
أن
من أهم الأسباب التي تساعدنا علي تنفيذ ما نريد ...هي التهيئه النفسيه
..فقبل القيام بأي عمل نجد صعوبه في القيام به ؛ يجب أن نهيئ أنفسنا فتره
كافيه وبشكل جيد وبناء قبل التنفيذ بأيام..
وذلك بتكرار فكرة تنفيذ العمل بالفعل والنجاح به ...
كما يجب علينا في مخيلتنا تذليل العقبات التي قد تواجهنا أثناء تنفيذه ..وايجاد الحلول لما قد يواجهنا من صعاب أثناء التنفيذ ..
كما
علينا تحفيز الهمم والبعد عن تخيل الأخفاق والأقتداء بالنماذج الناجحه ممن
حولنا ..وتكون في النهايه فكرة المجازفه والمثل البسيط القائل ((مفيش
حلاوه من غير نار )) ولنجرب فالتجربه خير دليل وبرهان .