أخر الاخبار

فلسفة الزواج الحقيقيه


معني الزواج

  يندرج الزواج تحت بند العلاقات طويلة الامد حيث يلتزم الطرفين منذ بداية الزواج بقواعد عديده منها الالتزام بالعمل علي انجاح هذه العلاقه بكل الطرق ويعتبرالزواج  بذلك شركه مساهمه لكل فرد فيها نصيبه من الاسهم والارباح والخسائر أن وجدت لا قدر الله والتي قد تحدث نتيجة فض الشركه بلأنفصال

فوائد الزواج

فوائد الزواج النفسيه والجسديه
تتوقف فوائد الزواج علي نوعيته فكلما كان الزواج ايجابي نجد ان سلوك الازواج اكثر استثاره للسعاده كتبادل القبلات والهدايا والمساعده العمليه بينهم والأستمتاع اكثر بكل اوجه نشاطات الحياه والاستمتاع بالحياه الجنسيه وكثرة الوقت الذي يمضيه الزوجان معا تزيد التقارب بينهم وحدوث الامتزاج الروحي والفكري
كما وان الاتفاق فيما بينهم علي المسائل الماديه وتبني اتجاه ايجابي للبحث عن حل للمشكلات والعقبات لكل منهما والمشكلات الخاصه التي تقابلهم معا يعتبر من اهم الفوائد
كما وان الدعم المتبادل بينهم له اهميه حيث كل شريك يوفر الدعم بالمشاركه للشريك الاخر كالجنس والصحبه والاشتراك في الانشطه المختلفه وخلق مساحه لتواجد الاخر معه واشراكه 
كما وان كثرة الاحاديث بين الزوجين وتبادل الخبرات يخلق بينهم عالم معرفي مشترك 
وبذلك يكون لكل طرف دور ايجابي في تحقيق الشعور بالرضا والسعاده للطرف الاخر..ولتعظيم فائده الزواج يجب مراعاة الأتي :-
1-يلتزم كل من الزوجين بالقيام بواجباته فيلتزم الزوج بتوفير المسكن والمشرب ويلتزم بكل المصروفات الماديه في حدود امكانيته وهو بذلك يوفر الدعم المادي لشركة الزواج وتعتبر اسهمه في شركة الزواج اسهم ماديه نسبة الي ما ينفقه

2-وتلتزم الزوجه بالدعم الاجتماعي لما تقوم به من تنشأه العائله حيث تقوم بالعنايه بالمنزل بجميع متطلباته وبعد وقت طال أو قصر تقوم علي رعاية الابناء من الألف الي الياء كما تقوم بتنظيم العلاقات الخارجيه لأسرتها الصغيره مع الاهل والأصدقاء وهي بذلك تمثل الدعم الاجتماعي
3- كما تقوم الزوجه بأمداد الزواج والاولاد أن وجدوا بالدعم العاطفي اللازم عن طريق اهتمامها بأدق تفاصيل حياة الزوج كما وتبحث معه جميع مشاكله وتساعده علي ايجاد حل كما وتقوم بأغداق حنانها عليه ورعايته عاطفيا
4- كما وتقوم الزوجه بالدعم الاقتصادي لأسرتها الصغيره عن طريق توفير فائض من النقود عن طريق التوفير في النفقات وذلك لمواجهة الازمات الطارئه 
وقد تستمر رحلة الزواج اذا اتسم الطرفين بالتصرفات المتزنه لسنوات عديده مما يساعد علي بناء جسور التفاهم والود بين الزوجين فيزداد الحب ويزدهر
5- يعتبر الزواج واقي من الامراض النفسيه كلأكتئاب والتوتر والقلق وذلك بما يوفره من وجود طرف أخر يستطع الطرف الاخر البوح له بمشاكله ومكنون نفسه مما يقلل من التوتر وذلك لاقتسام المشاكل وربما وجد عند رفيقه الحل واذا لم يجد الحل وجد السلوي والتخفيف 
6- كما يزيد الزواج من قوة الصلابه النفسيه حيث يعمل كل طرف علي ترويض نفسه والتقليل من اخطائه مراعاة لشعور الطرف الاخر وكسب ثقته
7- كما يعمل علي زيادة النشاط والتطلع الي المستقبل بأمل لاسعاد شريكه الاخر مما يؤدي الي العمل في دروب مختلفه حتي يحقق الربح المرجو ويزداد الدخل ليستطيع التمتع بالحياه مع رفيقه
8- ويحقق الزواج ايضا الدعم الصحي حيث يأخذ كل من الطرفين علي عاتقه رعاية الطرف الاخر والوقوف الي جواره حال اصابه بأزمة صحيه فيجد الطرف المريض من يقف بجواره يرعاه ويسهر علي راحته 

سيكولوجية السعاده بين المتزوجين

أن المتزوجين وطبقا للأحصائيات اكثر سعاده من الارامل والعزاب والمطلقين لما يوفره الزواج من اسقرار نفسي واجتماعي
كما وتشير الدراسات الي ان الرجال غير المتزوجين أقل سعاده من النساء الغير متزوجات مما يدل علي أن فائدة الزواج للرجال كبيره وان فائدة الزواج للنساء أقل بكثير 
ويرجع ذلك الي ان النساء يعبرن عن الشعور بالرضا اكثر من الرجال كما وان النساء اكثر انفتاحا بالتعبير عن عواطفهم واخراج طاقتهم السلبيه سواء بالبكاء او بالفضفضه للاهل والصديقات فهم بذلك يعيدون ترتيب داخلهم والتخلص مما يؤرقهم
والزوجات يوفرن للازواج دعما اجتماعيا اكثر مما يوفره الرجال للنساء حيث ان النساء يكن مسئولات بالنصيب الاكبر عن استقرار الحياه الزوجيه بجميع نواحيها

فلسفة الزواج من وجهة نظر علم النفس
يري علم النفس أن الزواج ليس مجرد رابط اجتماعي أو قانوني وانما هو رحله تطوريه ونفسيه هدفها الأشباع العاطفي والأستقرار النفسي مع حدوث تطور نفسي وشخصي للشريكين نتيجة امتزاجهم في حياه واحده 
كما يرى علم النفس الحديث، خاصة عبر مدارس مثل "علم نفس العلاقات" ونظرية التعلق، أن الزواج يقوم على عدة ركائز فلسفية ونفسية رئيسية وهي :-

1- تلبية الاحتياجات النفسية الأساسية

وفقاً لهرم الاحتياجات النفسية، يمثل الزواج بيئة مثالية لتحقيق

-الأمان والتعلق الآمن: يمنح الإنسان شعوراً بأن هناك "ملاذاً آمناً" يلجأ إليه في أوقات الأزمات.

-الانتماء والقبول غير المشروط: الشعور بأنك محبوب ومقبول بمزاياك وعيوبك من قِبل شخص آخر.

2-النمو والتطور الشخصي

يرى علماء النفس (مثل هارفيل هندريكس في نظرية "إيماجو") أننا غالباً ما نختار شركاء يعيدون تنشيط بعض الجروح النفسية لمرحلة الطفولة، ليس بغرض الأذى، بل بهدف الشفاء. فالزواج يعري ذواتنا الحقيقية ويدفعنا لمواجهة مخاوفنا ونقاط ضعفنا، مما يجعله محفزاً للنمو والنضج النفسي.

3-التوازن بين الاستقلالية والترابط

تكمن فلسفة الزواج الناجح سيكولوجياً في القدرة على تحقيق معادلة صعبة:

-الترابط ويتمثل في الشراكة والدعم المتبادل دون ذوبان هوية طرف في الآخر.

-الاستقلالية وتتمثل في  الحفاظ على المساحة الشخصية والأهداف الفردية لكل شريك.

4-عقد سيكولوجي متجدد

الزواج في علم النفس ليس حالة ثابتة، بل عملية ديناميكية مستمرة. يمر الشريكان بمراحل مختلفة (الانبهار، ثم اصطدام الواقع، ثم بناء التوازن). الفلسفة النفسية هنا تقوم على "المرونة النفسية" والقدرة على إعادة التفاوض وتجديد العقد العاطفي بين الطرفين مع تغير ظروف الحياة ونضجهما الفكري.

5- الذكاء العاطفي وإدارة االخلفات

توصلت بعض الأبحاث في علم نفس العلاقات تؤكد أن فلسفة استمرار الزواج لا تعني غياب الخلافات، بل كيفية إدارتها. الزواج الناجح يعتمد على مهارات التواصل، والتعاطف، والقدرة على رؤية الأمور من منظور الطرف الآخر، وتجنب "الفرسان الأربعة للموت الزوجي" (الانتقاد، الازدراء، الدفاعية، والمماطلة).

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -