تأثير الطلاق علي المرأه

 

  يعتبر الطلاق بالرغم من أنه حادث مؤلم الأ أنه من أهم الأحداث التي يتعرض لها الرجل أو المرأه علي حد السواء أن الطلاق مثله تماما مثل الزواج ؛ حيث يعتبر الزواج الحد الفاصل بين نهاية حياه وبداية حياه أخري جديده؛ وهو ايضا يعتبر حد فاصل بين حياتين ؛ ولكنه  يتم فيه الأنفصال بالتمزق بين طرفين كانوا متلاحمين بالزواج  ويختلف  الطلاق ايضا عن الزواج حيث يستقبل المتزوج حياته الجديده بسعاده أملا أن تكون مملوءه بالسعاده مودعا حياته السابقه بدون ألم بعكس الطلاق الذي يتم وسط عدد هائل من الجروح والألم المختلط باليأس  ؛ مع استقبال حياته بعد الطلاق بمزيد من المراره والقلق لغموض حياته المقبله.

الطلاق 

أنه الحد الفاصل بين حياتين الأولي بها العديد من المشاكل وانتهت بالفراق  لكن كان يشوبها الأستقرار والأحساس بلأمن والود ولو فترات يتخللها مشاكل ؛ والحياه المقبله بعد الأنفصال حياه غامضه يشوبها القلق من المستقبل  والأجهاد النفسي جراء معركة الأنفصال ؛كما يسود الأفق جو من الحزن و التفكير  في التعاسه المنتظره من الوحده والمشاكل الجديده التي سيأتي بها الطلاق
عند الطلاق ينفصل الرجل عن المرأه أنفصالا ممزقا

تأثير الطلاق علي المرأه

تتسم المرأه بالعواطف الجياشه والحساسيه المفرطه ؛ خاصة لأي شأن يتعلق بالمشاعر وأي انسان يقترب منها وتتشبع نفسها بلقاءه المستمر ..
- ولذا يعتبر  الأنفصال نهايه مأساويه حيث تشعر  بحيره وألم وتتميز المرأه بهذا الشعور  بشكل خاص لأنها تشعر  بألم وخوف من نظرة المجتمع لها بعد الطلاق ؛ويحدث ذلك لها في كل الأحوال ؛ سواء كانت هي من تطلبه أم انها اضطرت اليه ..
ونعد نهاية الحياه الزوجيه  من أصعب المواقف التي قد تواجهها المرأه ؛ وأقصد هنا أي امرأه ..حيث أن أي فراق انساني مؤلم ؛ وأي نهايه لعلاقه انسانيه توجع القلب  وتدميه..
-ولذلك  قد تصاب المرأه بنسبه كبيره  بعد الأنفصال بلأكتئاب ؛ فتنطوي علي نفسها ؛ رافضه التعامل مع أي أحد ؛ وقد ترفض فكرة الزواج مره أخري ؛ وتدخل في دائره مظلمه ..بل وقد تحتاج في بعض الأحيان الي العلاج النفسي .
 

تأثير الأنفصال علي الأبناء

بالرغم من تعرض الرجل والمرأه علي حد السواء  للأضرار الناتجه عن الأنفصال ألا أن الأبناء هم من يتحملون النصيب الأكبر من الضرر ؛ حيث تنقلب حياتهم رأسا علي عقب بين ليله وضحاها فتحتار عقولهم الصغيره وهم لا يستوعبون الأوضاع الجديد وتنشطر قلوبهم الصغيره بين الأب والأم ..

وتنشأصراعات بين الأب والأم علي الأولاد ..وتبدأ من هنا أصابة الأبناء بالعديد من الصراعات والعقد النفسيه التي لم يكن لها وجود ..وينسف الأستقرار النفسي والعاطفي والأجتماعي ايضا 

- أن الأنفصال بالطلاق  لا يوجد له أي مميزات فكل ما ينتج عنه عيوب وأفات ومهما كانت مشاكل الزواج القائم فهي لا تعادل جزء صغير من عيوب الوضع الجديد ..لذا فمن الواجب علي أي زوجين ينشأ بينهم خلاف أي نوع من الخلاف أن ينتظروا ويبتعدوا في هدنه حتي تهدأ ثورتهم وعندئذ سينظرون للأمور بنظره جديده مختلفه .الطلاق ليس حل للمشاكل

الطلاق والموت

بالنسبه للمرأه أن نهاية الحياه الزوجيه  والموت شبحان يهددان حياتها  بالنهايه الحتميه ..
والطلاق يختلف عن الموت بالنسبة للمرأه ايضا حيث أن الموت خارج عن ارادتها ..
 وسواء كان الزواج ناجحا أو فاشلا فأنها تحزن لفقد الرفيق أشد الحزن ؛ ولكنها مع مصيبة فقد الزوج بالموت لا تتعرض  لنقد من المجتمع .
- أما في حالة الأنفصال فينظر اليها الجميع علي انها أمرأة فاشله ؛ فشلت في الأستمرار في العلاقه الزوجيه ويتسائل الجميع القريب قبل الغريب عن سبب هذا الأنفصال؛ وقد يري البعض   انها فاشله منذ البدايه لأنها لم تحسن الأختيار  وجنت سوء اختيارها ؛ولا يشعر أحد بما فقدته من زوج وبيت أرهقت ماديا ونفسيا حتي شيدته ؛ وما ينتج عن الأنفصال من تمزق لشمل اسرتها وابنائها ؛ ولذلك فالطلاق اشبه بزلزال يأتي علي حياة المرأه من جذورها .


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -