اتخاذ قرار الزواج مسئولية من؟

أن قرار الزواج مسئوليه مشتركه  بين الرجل والمرأه مع استشارة العائله ؛ وقرار الزواج النهائي هو اختيار خاص بالرجل والمرأه فقط ولذلك يجب أن يكون ناتج من التوازن بين العقل والقلب 

والعائله تشترك ايضا في هذا القرار فلأب ولي أمر الفتاه و له دور في القرار ؛ ولكن دوره يكون استشاري اذا كانت الفتاه بالغه فيكون لها الحق كامل في اتخاذ القرار ؛ كما انها تستطيع أن تزوج نفسها بدون ولي وذلك في بعض المذاهب 
كما يكون لباقي أفراد العائله المقربين والأصدقاء دور استشاري وداعم وليس الزاميا  

معني الأرتباط بالزواج

أن الأرتباط بين الفتاه والفتي برباط الزواج ليس علاقه فرديه بل هو علاقه ابديه بين اسرتين ؛ هم اسرة الفتاه واسرة الفتي ؛ ولذلك يجب التعامل مع الفتي  وأسرته كوحده واحده لا تتجزأ ؛ كما يتعامل مع الفتاه وأسرتها كوحده واحد ه لذا يجب حدوث تمازج بين الأسرتين لضمان الأستقرار والأمن النفسي للفتي والفتاه وللأسرتين ايضا وبالتالي ضمانا لنجاح العلاقه الزوجيه الوليده التي سوف تحاط بالرعايه من كلا الأسرتين .

هل للفتاه حق الأنفراد بقرار الزواج 

هل للفتاه الناضجه الحق الكامل في اختيار شريك الحياه منفرده ؟؟سؤال لا يزال حائرا الي الأن ولا توجد له اجابه نهائيه؛ خاصة مع وجود الحريه التقارب بين الجنسين في الدراسه أو العمل ومع سيطرة السوشيال ميديا علي حياتنا وخاصة علي حياة الشباب ..
و لأن الزواج أكبر حدث في حياة كل فتاه لذلك يجب عليها التروي وعدم الأنفراد باتخاذ ذلك القرار وحدها ؛ ولنري اراء المتخصصين في ذلك الموضوع ..

رأي علماء الدين
قرار الزواج ليس قرار فردي

لقد أكد  علماء الدين أن الفتاه اذا أحسنت الأختيار كان زواجها صحيحا وألا فأن للولي حق فسخ هذا الزواج لأن الأحاديث النبويه تؤكد حق الولي ( لا نكاح ألا بولي)

رأي علماء الأجتماع 

لقد حذر علماء التربيه الأجتماعيه من مخاطر أنفراد الفتاه باختيار شريك الحياه دون مراقبه اسريه ؛ حتي لا تنخدع بالكلام المعسول فلا تري الحقيقه كامله  .. 
- ويري أحد علماء علم الأجتماع أن استقلال الفتاه بتزويج نفسها في هذه الأيام يحتوي علي العديد من المخاطر السيئه تعود أثارها علي الفتاه وعلي وليها والأسره والمجتمع ؛ فكثير من التجارب التي استقلت فيها الفتاه باختيار  الزوج كشفت عن وقوع الفتاه كفريسه وضحيه للكذب والكلام المعسول والأحلام الورديه التي يمنيها بها زوج المستقبل ثم لا تجد بعد الزواج الأ سراب فتنهي التجربه بالطلاق المؤلم لفتاه في مقتبل الحياه.

رأي  علم النفس فيمن يتخذ قرار الزواج

1-أن قرار الأرتباط مسئوليه الرجل والمرأه معا ولذلك عليهم في البدايه   فهم الدوافع الشخصية للزواج، والبحث عن الشريك المناسب، وتحديد التوقعات من العلاقة.

 كما يجب أن يكون لديهم الأستعداد الكافي لتحمل تبعات تلك العلاقه 

2- يأتي بعد ذلك دور الأهل ويكون استرشادي فقط ؛ والمساعده في التغلب علي العقبات بما تشمله من صعاب نفسيه ومخاوف  وأفكار سلبيه حول الزواج وايضا امدادهم بالمعونه الماديه اذا كان ذلك في استطاعتهم 

 رأي علم النفس في انفراد الفتاه بقرار الزواج 

 يري علماء علم النفس أن اتخاذ القرار بالزواج يعتبر من أكثر القرارات خطوره لما له من تبعيات عديده فيما بعد ..ولذا يجب أن تكون الفتاه علي قدر من النضوج العاطفي والعقلي لأتخاذها مثل هذا القرار؛ وأن تتجنب الأرتباط في السن الصغير

 وفي حالة اختيارها لزوج وهي صغيره يجب علي اسرتها التدخل لأصلاح شئونها  ..أما الفتاه التي علي قدر من النضوج يجب أن تكون علي وعي تام بتبعيات هذا القرار علي المدي البعيدولما لذلك الأمر من أهميه لضمان الأستقرار النفسي للفتاه والفتي لأن الحياه الأسريه المبنيه علي أسس تكون واقي من الكثير من الأمراض النفسيه التي قد تصيب الزوج والزوجه وايضا للأبناء في المستقبل..

- وفي النهايه وبعد مشورة ولي الأم  يترك للفتاه اتخاذ القرار وحدها وبدون تدخل أي فرد من افراد اسرتها ...ولكن علي الأسره كما سبق القول توضيح الأمور لها وسرد رؤيتها الخاصه لهذا الزواج ؛ علي أن يترك للفتاه في النهايه حرية الأختيار . 

ماذا يحدث اذا انفردت الفتاه بقرار الزواج

1 - اذا انفردت الفتاه بقرار الزواج رغم  وجود معارضه من الأهل والأصدقاء ؛ أو حتي عدم أخذ رأيهم من البدايه..أصبح الزواج ضعيف لأنه مبني  على عواطف جارفة  لم تعطي للعقل مجال دون النظر للجوانب العقلية والواقعية  ..واذا  حدثت خلافات،(والزواج لا يخلو منها مهما كانت درجة الحب ) ؛ قد يتعامل الزوج معها من منطق الأقوي لأن ليس أي داعم من أهلها ، مما يجعلها مهيضة الجناح لعدم وجود سند عائلي يدعمها

و يؤدي ذلك الي  زواج غير مستقر وربما أنتهي بالطلاق المصحوب بالخذي ...

2-مثل هذا الزواج لم تتوفر له أسس النجاح مثل عدم التأكد من وجود توافق بين الطرفين ؛  قد تكشف الأيام  لاحقاً وجود اختلافات جوهرية وصعوبات لم تكن بالحسبان، مما يسبب خيبات أمل كبيرة عند الأصتدام بالواقع ؛ وفي حال حدوث فشل لهذا الزواج  ، تقع المسؤولية النفسية واللوم بالكامل على عاتق الفتاة بمفردها، مما قد يؤدي لضغوط نفسية حادة.

 3- ومن تبعات هذا القرار الخاطئ قد تتم مقاطعة الأهل لها ربما لسنوات عديده؛ ومن جراء ذلك  تواجه الفتاة نظرة سلبية من المجتمع، خاصة إذا تم الزواج سراً، مما يضعها في ورطة قانونية واجتماعية.


 

ا




وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-