أن قرار الزواج مسئوليه مشتركه بين الرجل والمرأه مع استشارة العائله ؛ وقرار الزواج النهائي هو اختيار خاص بالرجل والمرأه فقط ولذلك يجب أن يكون ناتج من التوازن بين العقل والقلب
معني الأرتباط بالزواج
هل للفتاه حق الأنفراد بقرار الزواج
رأي علماء الدين
رأي علماء الأجتماع
رأي علم النفس فيمن يتخذ قرار الزواج
1-أن قرار الأرتباط مسئوليه الرجل والمرأه معا ولذلك عليهم في البدايه فهم الدوافع الشخصية للزواج، والبحث عن الشريك المناسب، وتحديد التوقعات من العلاقة.
كما يجب أن يكون لديهم الأستعداد الكافي لتحمل تبعات تلك العلاقه
2- يأتي بعد ذلك دور الأهل ويكون استرشادي فقط ؛ والمساعده في التغلب علي العقبات بما تشمله من صعاب نفسيه ومخاوف وأفكار سلبيه حول الزواج وايضا امدادهم بالمعونه الماديه اذا كان ذلك في استطاعتهم
رأي علم النفس في انفراد الفتاه بقرار الزواج
يري علماء علم النفس أن اتخاذ القرار بالزواج يعتبر من أكثر القرارات خطوره لما له من تبعيات عديده فيما بعد ..ولذا يجب أن تكون الفتاه علي قدر من النضوج العاطفي والعقلي لأتخاذها مثل هذا القرار؛ وأن تتجنب الأرتباط في السن الصغير
وفي حالة اختيارها لزوج وهي صغيره يجب علي اسرتها التدخل لأصلاح شئونها ..أما الفتاه التي علي قدر من النضوج يجب أن تكون علي وعي تام بتبعيات هذا القرار علي المدي البعيدولما لذلك الأمر من أهميه لضمان الأستقرار النفسي للفتاه والفتي لأن الحياه الأسريه المبنيه علي أسس تكون واقي من الكثير من الأمراض النفسيه التي قد تصيب الزوج والزوجه وايضا للأبناء في المستقبل..
- وفي النهايه وبعد مشورة ولي الأم يترك للفتاه اتخاذ القرار وحدها وبدون تدخل أي فرد من افراد اسرتها ...ولكن علي الأسره كما سبق القول توضيح الأمور لها وسرد رؤيتها الخاصه لهذا الزواج ؛ علي أن يترك للفتاه في النهايه حرية الأختيار .
ماذا يحدث اذا انفردت الفتاه بقرار الزواج
1 - اذا انفردت الفتاه بقرار الزواج رغم وجود معارضه من الأهل والأصدقاء ؛ أو حتي عدم أخذ رأيهم من البدايه..أصبح الزواج ضعيف لأنه مبني على عواطف جارفة لم تعطي للعقل مجال دون النظر للجوانب العقلية والواقعية ..واذا حدثت خلافات،(والزواج لا يخلو منها مهما كانت درجة الحب ) ؛ قد يتعامل الزوج معها من منطق الأقوي لأن ليس أي داعم من أهلها ، مما يجعلها مهيضة الجناح لعدم وجود سند عائلي يدعمها
و يؤدي ذلك الي زواج غير مستقر وربما أنتهي بالطلاق المصحوب بالخذي ...
2-مثل هذا الزواج لم تتوفر له أسس النجاح مثل عدم التأكد من وجود توافق بين الطرفين ؛ قد تكشف الأيام لاحقاً وجود اختلافات جوهرية وصعوبات لم تكن بالحسبان، مما يسبب خيبات أمل كبيرة عند الأصتدام بالواقع ؛ وفي حال حدوث فشل لهذا الزواج ، تقع المسؤولية النفسية واللوم بالكامل على عاتق الفتاة بمفردها، مما قد يؤدي لضغوط نفسية حادة.
