أن أضطرابات الحياه الجنسيه الأنثويه وعلاقتها بأعراض الفشل معقده جدا ويصعب تعريفها حيث أن مفاهيمنا عن الحياه الجنسيه للمرأه لا تزال غير كامله وتعود الي تاريخ حديث نسبيا لذلك فسوف نكتفي بأبراز المظاهر الأكثر أهميه ....
مظاهر الجنس عند المرأه
وفيما يختص بالحياه الجنسيه نميز لدي المرأه
أضطرابات الأنعاظ (يماثل الأنتصاب عند الرجل) من أضطرابات الشهوه الجنسيه ...
أن اضطرابات الأنعاظ متعدده وتبدأ بالبرود الجنسي وقد يكون البرود كلي أو جزئي
مفاتيح نجاح العلاقه الجنسيه
1- تختلف المرأه عن الرجل في أشياء عديده منها انها تحتاج الي المداعبه لتتولد لديها الرغبه في العلاقه الحميميه ؛ وذلك بعكس الرجل الذي تتحرك لديه الرغبه بسرعه واحيانا بدون مقدمات
2- تتأثر رغبة المرأه بعدة مشاعر مثل القلق والتوتر وشعورها بلأمان وبذلك اذا سائت حالتها النفسيه فأنها ترفض العلاقه الحميميه
3- وتختلف أماكن الأثاره باختلاف المرأه ولكن تشير الأبحاث إلى أن الغالبية العظمى من النساء (حوالي 70-80%) يحتجن إلى تحفيز مباشر للبظر للوصول إلى النشوة، ولا يكفي الاتصال المهبلي وحده في كثير من الأحيان.
4- أن شعور المرأه بثقتها النفسيه عندما تكون كبيره يؤثر ذلك علي قدرتها علي الأستمتاع بلعلاقه الحميميه ؛ أما اذا شعرت بالقلق تجاه مظهر جسدها فأن ذلك يؤثر بالسالب ويؤدي الي عدم الوصول الي النشوه
5- يتطلب اللقاء الحميمي التركيز الكلي ولذلك عند انشغال المرأه بلأمور المختلفه ؛ يصعب أن يستجيب جسدها للمثيرات ولذلك يجب توفير الجو الهادئ قبل بدء العلاقه . بخلق جو رومانسي ومرح يساعد على الاسترخاء ويجعل العملية ممتعة أكثر، على عكس الجدية المفرطة أو الصمت
6- تغيير أوضاع الجماع قد يأتي بنتيجه ايجابيه في العلاقه
7- تحب المرأه سماع الكلمات الرومانسيه ؛ أن كلمه صغيره بل همسه تفتح أبواب قلبها وتهيئها لهذا اللقاء ؛ كما أن الهدايا تعطي انطباع بمدي حب وتقدير الزوج لها
8- اختيار الموعد والمكان المناسبين لأقامة العلاقه الحميمه
البرود الجنسي الكلي للمرأه
وعندما يكون البرود الجنسي كلي تكون المرأه عاجزه عن الأحساس بأي انعاظ ؛ وبالرغم من وجود استثاره جنسيه لا تصل المرأه الي الوصول للنشوه الجنسيه أثناء ممارسة الجماع والنشوه الجنسيه عباره عن اهتزاز وانقباضات متتاليه للمهبل...
البرود الجنسي الجزئي
وعندما يكون البرود جزئي يحدث الأنعاظ بواسطة العاده السريه ؛ ولكن الأنعاظ يغيب عند الجماع الطبيعي ...وفي هذه الحاله يتركز احساس المرأه عادة في الأعضاء الجنسيه الخارجيه ؛ والأنعاظ الذي تشعر به ليس الا انعاظا جزئيا ؛ ويمثل الشكل الطفولي لهذه الوظيفه ...
ولكي نفهم بشكل جيد هذا الجانب ...ينبغي أن نعرف أن وظيفة الأنعاظ لدي المرأه تتطور بطريقه خاصه جدا ؛ ففي الأحوال الطبيعيه كل فتاه مراهقه مؤهله للشعور بلأنعاظ عند الأثاره الجنسيه ..ويكون ذلك أما اثناء النوم من خلال الأحلام ؛ وأما اثر مداعبتها لنفسها ..غير أن هذ الأنعاظ لا يتعلق في تلك الحاله الا بلأعضاء الجنسيه الخارجيه ..ويكون مظهر من مظاهر المشاعر التي تعيشها ...
ومع تصورات شبه ذاتيه أوشاذه جنسيا حيث تقوم فيها الفتاه بدور ذكوري اكثر منه انثوي ..ايجابي اكثر منه سلبي ...ولكن مع التطور الطبيعي للأنثي يتغير هذا الأنعاظ من انعاظ ينطلق من الأعضاء التناسليه الخارجيه ؛ الي انعاظ ينطلق من الأعضاء التناسليه الداخليه وعلي الأرجح يكون مكانه عنق الرحم في نهاية المهبل وقبل عنق الرحم توجد الدلمه وهي الجزء الداخلي الذي يجب الوصول اليه حتي تحدث الأثاره وهذا الجزء مؤهل عند الجماع لكي يصبح علي اتصال بالرجل ...
ويتطور هذا الأنعاظ بالنسبه الي نوعية الأحاسيس التي تشعر بها الفتاه اذا تصبح هذه الأحاسيس اكثر عمقا واستمراريه بعد البلوغ ....
الأنعاظ في المرأه
اضطرابات الشهوه الجنسيه عند المرأه
أضرارالبرود الجنسي
