في السابق لم يكن أحد يعطي ميعاد الولاده أي أهميه حيث كان يعتقد انها تأتي تبع نضج الجنين الذي هو من يأذن بموعد خروجه للحياه ..
ولكن
الوضع أختلف الأن حيث أن العلماء يبحثون في كل شئ ؛ وقد جذب هذا الموضوع
انتباه العلماء ؛ وقد اجريت العديد من الدراسات علي هذا الموضوع واكتشفوا
أن جينات الأب هي من تحدد ميعاد ولادة الجنين .
الجينات الوراثيه
كل يوم يكشف لنا علم الوراثه عن كل ما هو جديد ومبهر ؛ حتي أصبح من الممكن معرفة تاريخ الأنسان بل والمستقبل من خلال الشفرات الورائيه المحمله علي الجينات ..ومن أحدث الأكتشافات الحديثه في علم الوراثه معرفة موعد ولادة الطفل عن طريق جينات الأب كما أثبتت الأبحاث
وقد أثبتت تلك الأبحاث الي أن جينات الأب تلعب دورا هاما في تحديد موعد ولادة الأم لطفلها ؛ وقد وجدت تلك الأبحاث أن الجينات الوراثيه للأب تحمل السر وراء طول أو قصر فترة الحمل ؛ وقد شملت ايضا نتائج تلك الأبحاث علي الأتي
1- جينات الأب تدفع لنمو جنيني أكبر، بينما جينات الأم تحد من هذا النمو، وهذا التوازن يؤثر على توقيت الولادة ؛ كما أن الجينوم المأخوذ من الأب يمكن أن يسبب الولاده المبكره أو المتأخره مما يسبب خطر علي حياة الأم وثبت ذلك من خلال التجربه علي بعض السيدات اللاتي ارتبطن بأزواج أخرين بعد حدوث ولاده مبكره أو متأخره من حمل نتج عن زواج سابق ؛ وأن دل ذلك فأنه يدخل علي أن لجينات الأب دور في حدوث ذلك
2- وبلأضافه لدور الأب في تحديد موعد الولاده ؛ فقد وجدت أسباب أخري مثل صحة الأم العامه ؛ ونمط الحياه للأم مثل التغذيه السليه ؛ ممارسة الأم لبعض العادات السيئه مثل التدخين ؛ كما وجد أن عمر الأب ايضا قد يلعب دورا كبيرا
3- إذا تمت الولاده السابقه في موعد متأخر ، فهناك احتمال أكبر أن يكون الحمل التالي كذلك إذا كان نفس الأب، مما يدل على دور الجينات الأبوية في تحديد توقيت الولادة، كما ذكرت دراسة دنماركي،كما أن جينات الأب التي يرثها الجنين تساهم أيضاً في الإشارات البيولوجية التي تحفز بدء المخاض وتحدد التوقيت النهائي للولادة
4- وقد ثبت أن جينات الأم ايضا لها دور أكبر في تحديد فترة الحمل، حيث تنتقل الصفات المرتبطه بمدة الحمل عبر الوراثه من الأم أيضاً كما يؤثر ايضا وزن الأم، عمرها، وتاريخ حملها السابق وقد وجد أن النساء اللواتي مررن بفترة حمل طويلة (أكثر من 42 أسبوعاً) كنّ أقل عرضة لتكرار ذلك إذا كان الأب في الحمل الثاني مختلفاً، مما يشير إلى أن جينات الأب تساهم في طول مدة الحمل.
كما تلعب جينات الأم دوراً رئيسياً في قدرة جسمها على تحمل الجنين
5- كما أن النمو السريع للجنين قد يحفز الولادة مبكرًا، ويُعتقد أن جينات الأب تلعب دورًا في تعزيز هذا النمو في المراحل المبكر
6- كما يرتبط تقدم عمر الأب بزيادة احتمالية الولادة المبكرة (قبل 37 أسبوعاً)، حيث تزداد الفرص تدريجياً مع تقدم السن.كما يمكن لبعض العوامل الصحية للأب، مثل الإصابة بأمراض مزمنة، أن تزيد من خطر إنجاب طفل (قبل الموعد) أو منخفض الوزن
موعد الولاده الطبيعي
تقدر مدة الحمل الطبيعي وهي بقاء الجنين في رحم الأم منذ حدوث التقاء الحيوان المنوي بالبويضه الي وقت ولادته حوالي 40 أسيوع بالتقريب ؛ أو 9 شهور بمتوسط 280 يوم
كيف يتم موعد حساب الولاده
علامات الولاده
نساء تتخطي موعد الولاده
قال علماء من الدنيمارك أن الجينات الوراثيه للأب تحتوي علي السبب في أن بعض فترات الحمل قد تطول عند مجموعه من السيدات دون الأخري ؛ كما أن تلك الجينات تساعد علي تحديد موعد وضع الجنين
وهناك سيدات تستمر عندهن مدة الحمل الي 41 أسبوع وتقدر نسبة هؤلاء الحوامل بحوالي 5% وطول مدة الحمل تؤدي الي الصعوبه في ولادة الجنين
- وقد لوحظ أن المرأه التي تتخطي مدة حملها 41 أسبوعا في طفلها الأول ؛ تواجه نفس المده في طفلها الثاني اذا كان الطفل الثاني لنفس الأب
- وقد لوحظ أن الأم اذا انجبت طفلها الثاني من أب أخر فأن مدة حملها يتراجع ويختلف عن موعد ولادة الجنين الأول
خطورة زيادة مدة الحمل
عندما تتجاوز مدة الحمل الوقت الطبيعي يسبب ذلك الأمر خطوره علي الأم بسبب اذدياد حجم الجنين بداخل الرحم مما يسبب تمزق لجدار الرحم ؛ وزيادة الثقل علي أربطة الرحم والقدمين ؛ بل أن الأمر يؤثر علي الحاله الصحيه للأم بشكل عام وفي جميع النواحي ؛ وقد يسبب هذا الأمر خطوره علي حياة الأم في نهاية الأمر ..
كما
وأن المشاكل لا تقتصر فقط علي الأم بل مدة طول الحمل تؤثر علي الجنين
ايضا وهو لا يزال في رحم أمه وقد تؤدي طول الفتره الي اختناق الطفل
ووفاته ..وبالرغم من ذلك فأن معظم الولادات تتم بشكل طبيعي .