أن كلمة ( الحاسه السادسه ) ما هي ال تعبير مجازي لأن تلك الحاسه ما هي الأ حدس أو احساس ينتج من عدة أحاسيس مثل ( الفراسه ؛ التحليل السريع ؛ واستنتاج ما هو معلوم بما هو غير معلوم ؛ خبرات سابقه؛ المعرفه الجيده بلغة الجسد ) كل هذا مجتمع يشكل هذا الحدس الذي من خلاله نستطيع رؤية ما هو مستتر ؛كما تستطيع أن تقول ان تلك الحاسه من أنواع الذكاء ..وتعرف ايضا الحاسه السادسه بالعين الثالثه التي تري ما لا يراه الأخرون وأن كان أمامهم ..
ولأن النساء يستطعن ملاحظة الأشياء الصغيره والفروق الغير واضحه ؛ كما يفهمن ما وراء الكلمات والأشارات مما يجعلهن يستنتجن ما سوف يحدث قبل حدوثه
كما أن للمرأه
فلسفه خاصه بها حيث تري الأمور بقلبها ومشاعرها قبل أن تراها بعقلها ؛ ؛ وهكذا خلقت
....حتي النابغات من النساء اللاتي لمع نجمهن في علم من العلوم ؛ لم يستطعن
أن يتخلصن من التفكير بقلوبهن ...في بعض الأوقات .
ولذلك
فالمرأه لديها الحاسه السادسه (الحدس ) مزدهره وقويه حيث أنها تشعر بلأحداث قبل
وقوعها فقد تشعر بالجزع فجأه وتتوقع حدوث أمر ما ؛ ويسخر المحيطين
بحديثها ولكن لا يلبس ما توقعته أن يحدث ... كيف تعمل تلك الحاسه
1- لعقل المرأه قدره كبيره علي التنقل السريع بين شقي المخ ؛ وهذا يساعدها علي التحليل السريع للكلمات والحركات ؛ وبذلك تبدأ في رؤية الموقف من زاويه تختلف عن الأخرين
2 - تعتمد تلك الحاسه علي قدرة العقل الكبيره علي جمع كميه من المعلومات حول موضوع ما ثم دمجها وربطتها ببعض واستخراج معلومه جديده تنبأ بما هو متوقع حدوثه ؛ كما أن النساء يكتشفن كذب من أمامهن عن طريق الفتره 3- يساعد تركيب المخ تلك الخاصيه الموجوده في المرأه حيث أن الماده البيضاءالتي تربط بين نصفي مخ المرأه تكون أكثر سمكا ؛ مما يساعد علي دمج المشاعر واتخاذ القرارت المنطقيه أسرع
الحاسه السادسه ليست حكرا علي المرأه
توجد الحاسه السادسه لدي جميع الناس ولكن بدرجات متفاوته ؛ وأبسط درجاتها أحساس الفرد بما يدور في جسمه فيشعر بالعطش والجوع ثم يتطور الأمر ليشعر بسبب ما يؤلمه ومن أي عضو من اعضاء جسمه يأتي الألم .
وتسمي ايضا الحاسه
السادسه بالحدس الذي ما هو الا شعور الفرد باقتراب حدوث أمرا ما وهذه الحاسه مرتبطه بالفطره
كما أنها لايهديها القدر لجميع الناس ؛ لانها يلزمها صفاء ذهني ونفسي
كبير ؛ ونفس تتمتع بالسلام الداخلي خاليه من الشرور والأحقاد ويعتمد فيها الأحساس علي الشعور
الداخلي ؛ وهذا الشعور لا علاقة له بالمنطق مطلقا ؛ حيث ينحي العقل جانبا
ويستخدم الشعور فقط ؛ وهي بذلك تشبه الأنسان معصوب العينين يمشي في طريقه
بدون أي قياده خارجيه ...يقوده أحساسه النابع من قلبه فقط ؛ أو انسان له عين ثالثه تري الأمور الخفيه علي الأخرين.
لماذا أختصت المرأه بالحاسه السادسه
تهيأ
المرأه منذ الصغر لاستخدام عواطفها أكثر مما تهيأ لاستخدام عقلها ؛ حيث
يبدأ مجتمعها الصغير في بث تلك الروح فيها ؛ فهي كأنثي تحظي بحب وعطف
الجميع ؛ وعندما يقدمون لها الهدايا يقدمون العرائس الجميله حتي تقوم
بهدهدت عروستها كما تفعل الأم مع صغارها وبذلك يضعوا بذرة العطف في قلبها
والتفاني ايضا ...كما تلبس الأم طفلتها الصغيره الحلي والملابس الملونه
والمزركشه بالدانتيل ليزيدوا نمو عاطفتها تجاه نفسها لتصبح جميله وبالتالي
محبوبه من الجميع ...
ولهذا
تبدأ المرأه بالتعامل مع المجتمع بعواطفها واحساسها الداخلي ليرضي عنها الجميع...وهذه التهيئيه
المجتمعيه تهيأ المرأه لنمو الحاسه السادسه وبالطبع يجب أن يدعمها صفاء
الروح والطيبه ؛ والأستعداد الوراثي ...
ومما
يؤسف له أن الكثيرات من بنات حواء يجهلن تمتعهن بتلك الصفه الرائعه ؛ وقد تمر
عليهن الأحداث ويتنبأن بحدوثها ؛ ولا يلقون لذلك بالا ظنا منهن أنها الصدفه
...
تنمية الحاسه السادسه
لاتعلمن الكثيرات أن الحاسه السادسه يمكن أن تقوي بالتمرين وبلأراده ..حيث أن
كل فتاه وكل سيده لديها بذرة الحاسه السادسه في داخلها وليس عليها سوي أن
تعتني بها وسوف تزهر ...
فكيف تقومي بتنمية حاستك السادسه ..
.قبل أن تقومي بأي عمل ...أغمضي عينيكي ونحي المنطق والعقل
جانبا واسألي نفسك سؤال واحد ؛ هل أفعل هذا الأمر أم لا أفعله أو هل سيحدث
ذلك الأمر أم لا وأول اجابه تحصلين عليها ؛هي نتاج حاستك السادسه ..
ولتفعلي
ذلك الأمر في الأمور البسيطه في البدايه ..مثل أسألي نفسك هل ستزوني فلانه
اليوم ؟؟ أو هل سوف أكل اليوم علي الغذاء كذا ...وهكذا اختاري في البدايه
أصغر الأمور وبعد ذلك السؤال ركزي قليلا ثم أجيبي بسرعه ..
واذا
صدقت بعض تنبأتك ..أعلمي أن الحاسه السادسه لديكي وتحتاج لبعض الأنعاش
وصفاء النفس ...لذلك حاولي القيام بتمارين التنفس العميق فهي سوف تساعدك
علي التركيز ... واذا كانت اليوجا من رياضاتك المفضله حاولي أن تمارسيها
...وبذلك تستفيدي من موهبة لديكي لم تكوني تعرفين عنها شئ .
- الخلاصه
في نهاية الأمر ثبت أن الحاسه السادسه ليست خارقه كما يتخيلها أغلب الناس ؛ ولا يتم من خلالها معرفة الغيب والتنبأ به ؛ بل هي مهاره معرفيه وعاطفيه ناتجه عن تحليل المخ لمعطيات لديه ؛ ويمكن أن توجد تلك المهاره عند المرأه أو الرجل