يواجه الطفل تحديات كبيره عندما يخرج من رحم أمه وتتنوع تلك النحديات ما بين تحديات نفسيه وجسديه وتستمر معه تلك التحديات الي أن يتكيف مع العالم الخارجي
رحلة الطفل في الخروج للحياه
أن
وصول الوليد الي شاطئ الحياه ليس نهاية المطاف بل هو بداية رحله جديده
محفوفه بالمخاطر لأنه خرج من رحم أمه حيث كان يتمتع بالحمايه الكامله
والراحه والطمأنينه وكان يصله الغذاء والهواء دون مجهود ...وكانت حوله جيوب
من المياه تحميه من صدمات العالم الخارجي ...وعندما أكتمل حجمه وأصبح
كامل التكوين وجب عليه أن يخرج للعالم الخارجي ...حيث تبدأ رحلته الشاقه فيشعر بالبرد خارج أمه ..ويشعر بلأيدي الخشنه التي تحمله ويسمع اصوات عاليه تشعره بالقلق والتوتر ...فيبدأ بالبكاء لوجوده في ذلك المكان الغريب .
كامل التكوين وجب عليه أن يخرج للعالم الخارجي ...حيث تبدأ رحلته الشاقه فيشعر بالبرد خارج أمه ..ويشعر بلأيدي الخشنه التي تحمله ويسمع اصوات عاليه تشعره بالقلق والتوتر ...فيبدأ بالبكاء لوجوده في ذلك المكان الغريب .
اولي ايام الطفل بعد الولاده
يواجه
الطفل العديد من المشاكل عند خروجه للحياه ..أولها
مشكلة التنفس فبعد أن كان يحصل علي الأكسجين من خلال المشيمه وجب عليه أن يتنفس وحده فتبدأ رئتيه في التمدد وتبدأ الدوره الدمويه لديه في العمل ؛ وقد يواجه اثناء خروجه للحياه مصاعب
حيث تتجمع
الأفرازات في فم الوليد ؛ أو قد يلتف الحبل السري حول رقبته ...لذا وجب
علينا أن نزيل تلك الأفرازات من مجري التنفس ؛ ونزيل ذلك الرباط الذي يخنقه
...
وقد
يضطر الطبيب الي اعطاء الأم مسكنات ومخدرات مثل الكلوروفورم والأثير
والمورفين لتسهيل عملية الولاده علي الأم ..وهذا يؤدي الي زرقه في
الطفل الوليد بل وقد ينتج عنه ما يسمونه ( اسفسكيا الخنق) حيث تشل لدي الوليد
عميلة التنفس تماما .
مشكلة الحراره يشعر الوليد بالبرد الشديد بسرعه بعد الولاده لفقدانه دفء رحم أمه ؛ ولذلك يجب الأسراع بتدفئته سريعا عقب الولاده
مشكلة التغذيه يتطلب من الصغير تعلم كيفية طلب الطعام عن طريق البكاء كما يتعلم كيفية الرضاعه من ثدي أمه أو من الببرونه ؛ كما يتطلب منه تعلم ابتلاع الطعام ؛ وذلك بعد أن كان يحصل علي الطعام بدون أن يتطلبه وبدون أي مجهود
مشكلة ضعف المناعه يصل الوليد الي الحياه بدون جهاز مناعي مكتمل ولذلك يكون عرضه للعديد من الأمراض لذلك يجب علي من يعتني بالطفل أن يتخذ حذره عند التعامل مع الطفل ولا يعرضه لملامسة أو قبلات الأخرين مهما كانوا من الأقارب
اليوم الثاني الي الخامس
ويحدث بين اليوم الثاني الي اليوم الخامس بعد الولاده أن يتعرض الطفل للنزيف ....
والويل
اذا تعرض الطفل لذلك النزف في المخ ؛ حيث يقضي عليه تماما ؛ أويترك به
عاهة مستديمه ؛وقد ثبت أن فيتامين ك دواء ناجح في الوقايه والعلاج من احتمالية حدوث ذلك ؛ اذا
يكفي أعطاؤه في شكل اقراص أو حقن تحت الجلد للأم الحامل قبل الوضع بأيام أو
ساعات أو حتي اثناء الولاده ...ويفضل حقن الطفل نفسه خلال الثلاثة ايام
الأولي بعد ولادته فتقيه من شر وبيل
الصعاب التي تقابل الطفل الوليد
1 -التشنجات العصبيه
أن من اهم اسباب التشنجات العصبيه التي تحدث للطفل الوليد نزيف المخ ومرض التيتانوس ؛وتقيح السره وحدوثها دليل علي أن الجو به غيما شديد
2 - مرض الصفره
يحدث
بين الأطفال من اليوم الثاني الي اليوم الخامس صفره تأخذ في الزوال
تدريجيا دون أن تترك اثر ولكن حذاري أن نركن لهذا الأحتمال .....حيث قد
تكون الصفره نتيجة اسباب خطيره ...
1- هناك انواع من فقر الدم الحاد المصحوب بصفره ...ويكون هذا الاحتمال كبير
اذا بدأت الصفره في اليوم الأول من الولاده ثم بدأت في الأذدياد مع
مصاحبتها بغيبوبه وتشنجات ويجب أن يتم نقل دم بسرعه حتي لا يتعرض الطفل
للموت المحقق ....
2-
وقد يكون سبب الصفره تقرح السره وانتشار الجراثيم الي الكبد حيث يحدث
التهاب واحتباس في مادة الصفره ...وهذا النوع من الصفره لا أمل في شفاؤه
الا في حالات قليله حيث من الممكن أن يستجيب للعلاج بالبانسلين ..
ويوجد
ايضا الكثير من المخاطر التي من الممكن أن يتعرض لها الطفل ... أن حقيقة
الأمر أن حظنا من الحياه قسمه ونصيب ؛فكم من اطفال ولدوا في الطين وعلي
الرغم من ذلك اجتازوا التجربه الأولي بنجاح وكبروا وترعرعوا ....
وكم
من اخرين ولدوا في الحرير وتمتعوا بأقصي درجات العنايه ...وبالرغم من هذا
وصلت الجراثيم الي اجسامهم الصغيره وعجز الأطباء عن شفائهم فسبحان الله .
وبلأضافه لما سبق هناك تحديات عديده يواجهه الوليد
1- يخرج الطفل من ظلام رحم أمه وحيزه المحدود الي عالم متسع وممتلئ بالضوء والضوضاء وذلك يشعره بالخوف
2- يشعر الوليد بلأنزعاج الشديد لأقدامه علي المجهول كما يشعر بالجوع والبرد فيبدأ بالبكاء ؛ الذي يعرف انه الوسيله الوحيده للتعبير عن احتياجاته
3- يصاب الطفل بالتوتر والقلق بعد تعرضه لما حوله من ضغوط عديده وقد يصاب بأكتئاب ما بعد الولاده فيزداد توتره
4- يحتاج الطفل ليتكيف مع العالم الجديد من أصوات واجسام ومشاعر ؛ ونتيجه لذلك يتأثر سلوكه الغذائي وتتأثر مواعيد نومه
كيفية مساعدة الطفل علي التغلب علي التحديات التي تواجهه
1- يجب الأهتمام بالتغذيه السليمه له واعطائه الطعام في مواعيد ثابته ؛وتوفر الأمان والهدوء له والتعامل مع مشكلاته التي تواجهه
2-ملامسة جلد الطفل واحتضانه ليشعر بالطمأنيه والسكينه ؛ والأبتسام له ومداعبته بصوت رقيق ليبدأ في التألف مع أمه ويعرف صوتها ليزداد شعوره بلأمان
3- عند بكاء الكفل يجب البحث في أسباب ذلك البكاء حتي تتوصلي للسبب وتعالجيه
4- التحدث مع طبيبه لمعرفة حالته الصحيه وأن تطلبي المساعده اذا لم تستطيعي رعايته بشكل كامل ؛ كما يجب عليكي عزيزتي الأم الألمام بالمعلومات الكافيه للتعامل مع وليدك بالشكل الصحيح
