يسأل الأطفال أسئله كثيره قد تكون محرجه وقد لا تجدي اجابه لها ؛ ولكن عليكي الأجابه في كافة الأحوال ؛ حتي لا تزيدي فضول طفلك فيلجأ لأحد غيرك ليسأله ويشبع فضوله وهنا يكمن الخطر لأن اجابتك أواجابة من سيسأله سوف تظل عالقه في ذاكرة طفلك طوال مراحل حياته بما لها من تأثير لذا يجب عليكي تشجيعه علي سؤالك انتي ويجب أن تقومي بالرد علي اسئلته بشكل مبسط بعيدا عن التعقيدات ..

وحتي لا تتفاجئ بأسئله ليس لها رد عندك ؛ فسوف اجيب لكي علي أشهر الأسئله التي تثير فضول الأطفال . 

سؤال كيف ولدت يا أمي ؟

قد يقول الطفل لأمه كيف ولدت ؟ ...وكيف جئتي بي الي هذه الدنيا ؟...
وترد الأم لتقول لقد أراد الله لك أن تجيئ فأمرنا علي أن نعمل علي ذلك الأمر ...
فيرد الطفل : -  الله ! لقد قلتي لي يوما أن الله قادر علي أي شئ فلماذا لم يخلقني وحده!!
وأين كنت قبل أن اولد !!!
أسئلة صغيرك المحرجه

الأم : -  لقد أراد الله أن تخلق مني ومن أبيك حتي تكون جزء منا فنحبك ونؤثرك علي انفسنا وتمتد جذورنا بداخلك لنكون الأقرب لك ...
وانت يا صغيري لم يكن لك وجود قبل أن يخلقك الله مني ومن ابيك ...
ويستمر الطفل في اسئلته حيث يسأل أمه ...وما المده التي لزمت لخلقي ....وهل خلقت في يوم واحد هو يوم ميلادي ؟؟؟


 فترد الأم : - وهل تظن أن مخلوقا جميلا مثلك قد خلق في يوم واحد ؛ لقد خلقت في تسعة شهور ...
ويسأل الطفل الأم مرة اخري واين كنت طوال هذه المده !!!
وترد الأم :-  لقد احتفظت بك بداخلي في مكان أمين حتي تستطيع أن تنمو في أمان وتواجه العالم ...
ويسأل الطفل : - هل استطيع أن أري هذا المكان الذي لبثت فيه تسعة اشهر
وترد الأم :- هذا مستحيل لأن هذا المكان يسمح بالخروج فقط ولا يسمح بالدخول 
ويسأل الطفل أمه : -  فلتوصفي لي هذا المكان فأني اشتاق أن اعرف كل شئ عنه 
وترد الأم :- أنه مكان بداخلي وتشير الأم الي بطنها وتقول أن اسم المكان هو الرحم وهو مكان دافئ أمين ...حيث كنت تتغذي فيه من خلالي وتتنفس ما أتنفسه وحيث تسمع دقات قلبي فتشعر بلأمان ....فضحك الطفل وقال وهل كنت في ذلك المكان طوال التسعة أشهر بجوار قلبك ...واحتضن الصغير أمه فطبعت قبلة علي شعره وقالت هل تعرف الأن لماذا احبك كل هذا الحب ... لأنك قطعة مني .
يالها من عاقله ..لقد اوضحت الصوره لصغيرها ذو الخمس سنوات ...بحيث دعمت العلاقه بينهم بلأجابه علي صغيرها بكل الحب ...بدلا من أن تتركه الي الشك والريبه وبدلا من أن تتركه يسأل من دونها أي شخص أخر فيستمع الي اجابات مشوهه تكون سببا في عقدة نفسيه لن يدري سببها .

طفلك المراهق والتغيرات نحو الشباب

يبدأ الطفل في سن الخامسة عشر يشعر بالفتوه ويرنو الي نفسه بكل زهو حين يري نفسه يجري بحيويه  ...ولكن كيف يصارحه والده ويعرفه بما يجب أن يعرفه عن التغيرات الفسيولوجيه التي تحدث له 
.ولنجيب علي بعض اسئلة ولدنا المراهق بدون أن يسألها ؛ من خلال ذلك الحوار الفرضي...فلينتهز الأب فرصه يكون فيها الفتي سعيدا بنفسه يسمع أغنيه تطربه أو يتطلع الي نفسه في المرأه ...حينها يقترب الأب من فتاه ليقول أن ما ترتديه من ملابس رائع يلائمك تماما ثم يبدأ بالحديث عن الحياه وما نمر به من تجارب فيقول مثلا ... أن الحياه يا ولدي ما هي الأ سلسلة من الألغاز تحل بمرور الوقت الواحده تلو الأخري وكلما كبرت في العمر انفتحت لك ابواب الحياه المغلقه ....ثم يبدأ الفتي في التجاوب مع والده ليقول له ...
لقد ذهبت بلأمس الي السينما مع والدتي وكانت الروايه مثيره عاطفيا وقد رأيت البطل يقبل البطله فشعرت بالغيره ... وقد ظللت افكر في احداث الفيلم ليلة أمس وعندما صحوت وجدت قطرات من مجري البول لوثت ثيابي ...
فيقول له الأب : -  هدئ من روعك أن ما حدث لك طبيعي ويحدث لكل من هم يقاربون سنك ...وهذا دليل علي انك تخطو أول خطواتك نحو الرجوله ...
فيسأل الفتي : -  هل يعني ذلك أن ما حدث لي سوف يتكرر ....
فيقول الوالد :- أنك الأن في مراحل النضج الأولي ...انها سنة الحياه ..أعلم ان ما لفظه جسمك بلأمس ما هو الا نطفه ...أن ما حدث لك سوف يتكرر لك عندما يتجمع السائل المنوي بكثره ؛ فيخرج الزائد منه في شكل قطرات ...وحدوث هذا الأمر شئ طبيعي حيث أن خروج هذا السائل  يهدئ من اعصابك ...
 ولكن حذاري أن تلجأ الي حك اعضائك الجنسيه لاستخراج ذلك السائل بالقوه  حيث أن ذلك يؤدي الي اضرار جسميه ونفسيه ... 
ونصيحتي اليك يا ولدي أن تشغل تفكيرك ووقتك ..بكافة الطرق والوسائل ...وسوف اكون بجوارك دائما اذا اردت معرفة أي شئ ...سالني وسوف اجيبك بكل الحقائق ولا تسأل غيري لانك لن تجد من يحبك ويخلص لك القول مثلي ..عند ذلك نهض الفتي مبتسم .

ابنتك المراهقه واسئلة البلوغ

تجلس الأم بجوار ابنتها الصغيره التي تجاوزت الثانية عشر لتقول لها ...ألم تلاحظي في الفتره الأخيره تغيرات طرأت علي جسدك ...
فترد الفتاه : -  نعم لقد لاحظت بروز في الثديين ..واهتزازهم عند المشي بسرعه أو الجري ولذلك أحاول المشي ببطء لأني اخجل من اهتزازهم واخشي أن يلاحظ ذلك أحد 
قترد الأم :- لا تخجلي يا حبيبتي فأنتي الأن في دور البلوغ أن من الطبيعي أن يكبر ثدييكي فلهم دور مهم عندما تنجبين ...حيث يتغذي منهم صغارك كما تغذيتي أنتي من ثدييي ...
وسوف اعطيكي ما ترتدينه حتي يمنعوا ثدييكي من الأهتزاز اثناء المشي أو الجري وحتي لا تخجلي من اهتزازهم ...
تبتسم الفتاه وتقول لأمها :- أتقصدين هذا الشئ الذي ترتدينه ...ولكني اريد أن اسألك عن شئ أخر لقد رأيت اليوم  قطرات دماء خرجت من مجري البول ولقد سمعت من صديقاتي وزميلاتي في المدرسه عن نزول مثل ذلك الدم كل شهر وسمعت اشياء كثيره اريد أن استوضحها منكي انتي ....
فتقول الأم : - أن كلام صديقاتك فيه شئ من الواقع ولكني احب أن اوضح لكي .. أن المرأه بها جزء اسمه الرحم يتكون فيه الجنين ويظل به تسعة اشهر وكذلك يوجد في المرأه جزء يسمي المبيضين وهم يفرزان البويضات كل 28 يوم حتي يتم اخصاب واحدة منهم بواسطة الحيوان المنوي فيتم الحمل ليستقر في الرحم ....
وفي نهاية ال28 يوم عندما لا يتم تلقيح البويضات تخرج البويضات التي لم تلقح ويسمي ذلك بالدوره الشهريه في شكل ذلك الدم الذي تريه واذا تم تلقيح البويضه لا يخرج ذلك الدم ....ومجري البول في نهايته فتحة الرحم التي تكون مغلقه بغشاء رقيق للفتيات اللاتي لم يتزوجن تسمي بغشاء البكاري  وتكون بذلك فتاه عذراء ويكون بذلك وجود هذا الغشاء في الفتاه دليل الطهر والنقاء لذلك تحافظ الفتيات علي نقائهن حتي الزواج .
وسوف تعرفين من خلال علومك ومدرستك اشياء كثيره مثل كيفية حدوث الحمل ؛ وكيفية الحمل واين وكيف يتكون الجنين وسوف تعرفين كل شئ في وقته يا صغيرتي . 



وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-