لقد عاشت المرأه المصريه في الماضي و حكمت الكثيرات منهن مصر سواء في العلن أو من وراء الستاروسجل التاريخ تولي المرأه لحكم مصر 

 وهناك أسماء لملكات جلسن علي العرش ولم يسجل أسمائهن التاريخ و أخريات جلسن ايضا علي عرش مصروعرفهم العالم بأسره 

وقد نالت المرأه تلك المكانه بدون أن تلجأ الي مظاهرات أو اعتصمات وقد أثبتت جدارتها في تولي الحكم وأدارة أمور الدوله  ؛ وعرفت ذلك منذ حوالي 2000 عام قبل الميلاد في عصر الملكه حتشبسوت ؛ تلتها الملكه نفرتيتي ..وبذلك يتضح لنا مدي قدرة المرأه علي الرياده والقياده ايضا وأن كانت المرأه تميل لدور القياده من وراء الستار وعن بعد حتي تشد من أزر الرجل وتدفعه للأمام  محتفظه بمكانتها في قلبه وبيته ورأسه ايضا وذلك دليل علي تمتعها بالذكاء العاطفي والأجتماعي ايضا  ..

الملكه ميريت نيت

هي أولي الملكات المصريات اللاتي حكمن في مصر بل وربما في العالم كله وهي حكمت مصر كوصيه علي ابنها  بعد وفاة زوجها؛ وتعرف بمحبوبة نيت وقد حكمت مصر ما يقرب من عشر سنوات..الي أن كبر ابنها فقامت بتسليم السلطه له .وقد تم أكتشاف مقبرتين لها (في سقارة وأبيدوس) بجوار مقابر الملوك يؤكد مكانتها الحاكمة.

 ,وتعتبر مقبرتها في أبيدوس هي الأهم لأنها من أهم وأكبرمقابر الأسرة الأولى، وتضم  عدة مقابر ثانوية لخدمها

الملكه نفرتيتي 

 كانت امرأه عصريه بمعني الكلمه تتفهم جميع الأمور وتديرها بحكمه واتزان ؛ لم تكن مجرد زوجه للملك وأما لأبنائه ولم تكن  ذات شخصيه باهته تعيش في ظل زوجها ؛بل  لقد سجل لها التاريخ مواقف عديده ضحت فيها بكل شئ في سبيل مصر ..ولقد حملها اخناتون  قرب موته مسئولية بقاء مدينتهم في تل العمارنه ؛ مدينة السلام

الملكه حتشبسوت 

 تعتبر هذه الملكه أول ملكه تنتزع السلطه من الرجال ؛ كما انها حكمت كما يحكم الرجال 

كان عهد الملكه حتشبسوت عهد رخاء وطمأنينه حيث حكمت باقتدار ؛حيث وجهت نشاط الدوله الي التجاره والأعمال الأنشائيه وأرسلت الي بلاد بونت (  الصومال) البعثات لجلب المنتجات الزراعيه لزراعتها في مصر ..كما قامت بجلب الذهب من أجل معبد أمون ..كما قامت بتشييد وبناء الكثير من المباني والمعابد ؛ وقد استمر حكمها 18 عام 

جلست العديد من النساء علي عرش مصر

الملكه نفرتاري 

ومعني أسمها ( أجمل الجميلات )وقد لُقبت بـ "التي تشرق الشمس من أجلها" تعبيراً عن حب الملك رمسيس الشديد لها. وتعتبر من أقوى وأهم الملكات في التاريخ المصري القديم. كانت الملكه نفرتاري ذات مكانه مختلفه عن جميع زوجات الملك رمسيس الثاني ولذلك شاركته في كل الطقوس والأحتفالات الرسميه ( وذلك ثابت تاريخيا)

وهو وضع لم يحدث لأي ملكه فرعونيه من قبل ألا الملكه نفرتيتي ...

وقد شيد لها الملك رمسيس الثاني مقبره بجوار معبده ابو سمبل  في وادي الملكات بمدينة الأقصر وقد نحت علي وجه المعبد من الخارج تمثالين لهما معا مما يؤكد علي مكانتها لديه وتعتبر مقبرتها من اجمل المقابر بسبب ما بها من نقوش نقشت بألوان زاهيه .

الملكه تي

هي من أشهر واقوي ملكات مصر القديمه وهي زوجة الملك أمنحتب الثالث ؛ وأم الملك أمنحتب الرابع ( أخناتون) وجدة الملك توت عنخ أمون ؛ وقد كان له دور فعال في الحكم حيث انها كانت تنوب عن زوجها في الأحتفالات ؛ كما انها شاركت في العديد من القرارت السياسيه ؛وقد تم صنع العديد من التماثيل لها بحجم تماثيل زوجها لتوضع بجواره ؛ وقد أقام لها زوجها العديد من القصور ؛ كما أنها من ملكات مصر الشهيرات حول العالم حيث يوجد لها تمثال برأسها في برلين بألمانيا   

كليوباترا

 علي الرغم من أن تلك الملكه لم تكن من أصل مصري وكانت من البطالمه من أصول يونانيه ولكنها تعلمت لغة المصريين القدماء و كانت تعتبر نفسها من أهل مصر وكانت تمارس ما يمارسه المصريين من طقوس واحتفالات دينيه  ؛ كما كانت تهتم بألهة المصريين وتبجلهم وتعظمهم ..وكانت تعرف بذكائها وثقافتها وكانت علي علم بالسياسه وقد حكمت مصر 6 سنوات بالعدل والحكمه وقد شهد لها الجميع بذلك وقدروا قدرتها في أدارة الحكم .

شجرة الدر 

 هي أحدي حريم الملك  الصالح نجم الدين ايوب وهي أول امرأه تتولي الحكم كملكه في تاريخ الأسلام ؛ ولقد كانت جاريه من أصل تركي اشتراها الملك الأيوبي الصالح نجم الدين أيوب  وقد أهداها اليه الخليفه المستعصم بالله من بغداد  ؛ وقد احبها الصالح وعندما أعتلي عرش السلطه الأيوبيه أعتقها وتزوجها وقد انجبت له ابنها الوحيد خليل ..وبعد وفاة السلطان الصالح أعلنت أن السلطان مريض نظرا لما كانت تمر به البلاد من حروب وحتي تحافظ علي وحدة صفوف الجيش ..

وقامت سرا باستدعاء ابنه توران شاه ليتولي الحكم بعد أن اخذت له البيعه من الأمراء وقادة الجيش ..وبعد تولي توران شاه الحكم انقلب علي شجرة الدر يتوعدها فما كان منها الا أنها اتفقت مع الأمراء علي قتله ..ثم ولاها الجميع السلطه وأصبحت ملكه متوجه مصر علي مصر ؛ ولكنها حكمت مصر مده قليله جدا لأعتراض العامه علي أن تحكمهم أمرأه ؛وقد حكمت مصر ما يقرب من 88 يوم ولكنها في خلال مدة حكمها أثبتت جداره ودهاء في أدارة الأمور ثم تنازلت عن العرش لزوجها الثاني عز الدين أيبك الذين كان أول سلاطين المماليك

وبعد فتره قليله من زواجها بدأت المشاكل علي الحكم مع زوجها الذي قرر بعدها التخلص منها ؛ ولكنها شعرت بذلك وسبقته ودبرت لقتله ؛ وتلا ذلك تدبير زوجة عز الدين ايبك الأولي لقتلها انتقاما لزوجها ؛ وبذلك تم قتلها من قبل جواري ضرتها وتم القاء جثمانها من أعلي القلعه .



 . 






وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-