تتوقف المرأه عن الحب وتنسجب عاطفيا بسبب الأهمال العاطفي ويعتبر ذلك من أهم الأسباب حيث أنه اذا وجد تتغاضي عن أي شئ سواه ؛ كما يؤثر فيها باقي الأسباب التي سوف نذكرها لاحقا 

أن المرأه تتفتح  وتزدهر بالحب  مهما بلغ عمرها ؛حينئذ  تنبعث منها جاذبيه فكريه وعاطفيه تستهوي الرجال ؛ أكثر مما تستهويهم  الجاذبيه الجنسيه ...

 ولكن هل من الممكن أن تتوقف المرأه عن الحب ..نعم يمكن حدوث ذلك عندما تتراكم لديها مشاعر الأحباط وخيبة الأمل ليخفت حبها وينزوي ؛ لكننا لا نستطيع التنبأ بحدوث ذلك فهذا يتوقف علي شخصية المرأه ومدي تحملها  ...


في أي سن تتوقف المرأه عن الحب

أن من الصعب أن نحدد سن معين تفقد فيه المرأه جاذبيتها ؛ وتكف عن الحب ؛ فالتاريخ حافل بنساء تجاوزنا سن الشباب بسنوات وسنوات تعلقت بهن قلوب الرجال ..

وفي حياتنا اليوميه العاديه نقابل الكثيرات اللاتي تجاوزن سن الشباب ؛ ومع هذا لا يزلن محبوبات ومحبات ..وقد أعتدنا أن نصف تلك الحالات بلأختلاف والندره؛ وهؤلاء قد

الحب وتأثيره علي حياتنا,
لا يعتبرن قاعده عامه يقاس عليها ..

والواقع أنها حالات شائعه في الأسر السعيده التي يربط بها الحب قلب الزوجين بالرباط المقدس ؛ ولكننا في الغالب لا نلتف اليها لأنها لا تعلن عن نفسها بشكل صارخ يلفت النظر ؛ وربما لأننا نراها من الأمور العاديه التي يجب أن تكون ..

 علامات تعلن توقف المرأه عن الحب

1- أنخفاض الأهتمام العاطفي ... تبدأ المرأه في الأبتعاد العاطفي تدريجيا ؛ وتصبح أقل كلاما في التعبير عن مشاعرها  بالكلمات 

2- غياب الغيره ... تقل بالتدريج غيرتها وتبدأ في عدم السؤال عن أشياء كانت تهتم بالسؤال عنها سابقا 

3- تجنب التواصل ...تصبح قليلة الأهتمام وقليلة الكلام ؛ ولا تهتم بالجلوس مع الشريك

 4- زيادة الأنتقاد .. تبدأ في انتقاد تصرفات وأقوال الشريك مع تضخيم العيوب التي كانت تتغاضي عنها سابقا 

5- الأنفراد بحياتها ... تبدأ في أخذ القرارات منفرده وتتجنب النقاش والجدل ؛ ولا تهتم بحل المشكلات التي تجد  

 أسباب توقف المرأه عن الحب 

1- الخيانه الزوجيه .. تعتبر الخيانه من أقوي الأسباب لتوقف الحب الذي أساسه الثقه

2- عدم التقدير ... تشعر المرأه بلأحباط عندما تشعر بعدم تقدير زوجها لما تقوم به من مجهود لأسعاد واستقرار الحياه بينهم  

3- الملل .. بمرور الوقت وتكرار الحياه اليوميه وعدم التغيير والتجديد يبدأ الملل والفتور في تغيير مشاعر الحب لدي المرأه

4- تراكم المشاكل وانشغال الزوج ... يتوقف الحب لدي المرأه ايضا عندما تشعر انها تدور في دائره من المشاكل التي تراكمت ولا يوجد لها حل ؛ كما تشعر بأهمال الزوج لها وانشغاله بأي شئ سواها .

5-تتوقف المرأه عن الحب  اذا أحست أن الشريك لا يراها ولا يشعر بما تبذله من مجهود لأستمرار العلاقه

6- اذا شعرت أن الحياه تدور بها في دوائر مغلقه ؛ ولا يوجد جديد ولا تلبي احتياجتها ؛ وأنها اصبحت كلأرض العطشي التي لا ترتوي 

يمكن للحب أن يعود:

وبالرغم من أن المرأه من الممكن أن تتوقف عن الحب في فترة ما الا أنها من الممكن أن تعود لطبيعتها مرة أخري أذا اهتم زوجها بأصلاح الأسباب التي أدت الي فقدانها وتوقفها عن الحب  ... 
أن  كل أنثي تتمتع بالفتنه والأنوثه في أي سن ويظهر ذلك الأمر بشكل واضح اذا شعرت المرأه بمدي  بأهميتها وما تتمتع به من أنوثه وجمال فينعكس ذلك الأحساس علي كل ما يخصها  فيظهرذلك واضحا  في مظهرها ؛ وتعاملاتها مع الأخرين ؛ كما يظهر باستجابتها واستمتاعها بما حولها من مظاهر الحياه والجمال ...وللمرأه الناضجه سحرها الخاص الذي يظهر في طريقة حديثها وتعاملاتها الذكيه وفهمها للحياه ؛ تلك الأمور لها سحر خاص في نفوس الرجال يتخلل الي عقولهم وأرواحهم قبل غرائزهم التي سرعان ما تهدأ  ؛ وذلك السحر يفوق سحر جمال الشباب الذي لم تصقله الخبره .

أمثله من الحياه

- وقد أحب لويس الرابع عشر مدام دي مانتيون حبا صارخا وعنيفا وهي في الخمسين من عمرها فتزوجها ..
وكانت مدام  دي مانتيون ساحره وفاتنه ولذا تزوجها الملك الذي لم يكن قليل التجارب .. 
- وضحي ادوارد الثامن بتاج بريطانيا في سبيل الحب ؛ وقد أحب امرأة جاوزت الأربعين بسنوات وهو الرجل المصقل بالتجارب .

الحب والشباب

أن القلب المملوء بالحب لا تعرف الشيخوخه طريقها اليه ؛ ويزيد الحب المرأه تألقا وفتنه أي كان سنها ؛ فماري أن ( زوجة دزرائيلي ) رئيس وزراء انجلترا سابقا فاجأها الموت وقد شارفت علي الثمانين من عمرها ..فتناولت قلما وورقه بنفسجة اللون وكتبت رساله الي زوجها تفيض حبا وحنانا ووفاء وأملا وهي علي عتبة الموت كتبت تقول ..
زوجي العزيز .. زوجي أنا ..
اذا قدر لي أن اغادر تلك الحياه قبلك ؛ فأصدر أوامرك أن ندفن معا ؛ في قبر واحد ..
والأن يا حبيبي ديزي ؛ لقد كنت لي زوجا كاملا ؛محبا وفيا ؛ ..فوداعا يا حبيبي ..
حبيبي ديزي لا تعش وحيدا وأرجو أن توفق الي من يخلص لك الود والحب والوفاء كما أخلصت لك ....ماري أن.

تاريخ الميلاد

أن تاريخ الميلاد ليس له شأن في حياة المرأه العاطفيه ومشاعرها فالمهم هو سنها العاطفي ؛ ومدي مقدرتها علي الأستمتاع بالحياه وامتزاج روحها بأرواح الأخرين ...
أن السن الحقيقي هو ما تري نفسك عليه وما تفيض به روحك  من مشاعر الحب والود ..
- أن سنك الحقيقي هو مقدرتك علي البذل والعطاء والوفاء ..هو مدي تفتحك للحياه ..
ومدي مقدرتك علي تخطي الصعاب مع الأحتفاظ بتفائلك واشراقتك التي تضئ وجهك .






وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-