تري
هل يختلف أحساس الحب لدي المرأه عنه لدي الرجل ...اعتقد أنه يختلف وذلك
لعدة عوامل ومن أهمها .. قد يكون مسمي الشعور واحد ولكنه يختلف من شخص لأخر
لأختلاف الشخصيات والنشئه..وبالتالي فأنه يختلف من جنس لأخر تبع التكوين
الهرموني وتبع نوع التربيه التي ينالها الفرد ..
ولهذا
مثلا نجد أن عاطفة الحب كما سنري من متلازمات المرأه وأن كان هناك القليل
من السيدات التي لا تنطبق عليهن تلك القاعده ؛ نظرا لظروف خاصه مررنا بها .
ولا أبالغ أن قلت أن ...
مرادف كلمة الحب ؛ هي كلمة المرأه حيث أن المرأه تعتبر المثال الحي لعاطفة الحب ....
فالمرأه هي منبع الحب والحنان ..حتي الطفله الصغيره تتميز بتلك الصفه الرائعه بلأضافه الي براءة الطفوله ..فتصبح الطفله الصغيره مصدر الحب والحنان للأب ..بل و للأسره كلها.
عاطفة الأخلاص
تعتبر عاطفة الأخلاص هي الوجه الأخر للحب فالمرأه اذا أحبت أخلصت ؛وتشمل عاطفة الأخلاص التفاني
في سبيل العائله ؛ ومما يثبت ذلك الأمر أن كل مايقع من لوم ؛ أو مديح ؛ أو
احتقار أو اعجاب تجاه العائله يصيب كل فرد من أفراد تلك العائله وعلي رأسهم الزوجه والأم ...
حيث
أن تلك العاطفه تتصل أتصالا وثيقا بعاطفة الحب التي ينتج عنها الطموح وترتبط ايضا بالعائله ؛
فأذا كان الفرد طموحا أراد هذا بلأندماج بينه وبين أفراد أسرته ايضا
...حيث يكون لهذا الأندماج أكبر الأثر في مسار الحياه الأنسانيه لكل أفراد
العائله . كيف تنشأ المرأه
تهيأ
المرأه منذ الولاده لأن تكون منبع جديد للحنان ؛ويفتخر الأباء والأهل
بأن طفلتهم حنونه ؛ ويعملون بجد علي تثبيت تلك الصفه لديها ؛ وهم بذلك لا
يدرون بأنهم يهيئونها للخيبه والفشل لاحقا حتي ما يقدم لها من هدايا تعمل
علي تدعيم تلك الفكره ..
فنجد أن العروسه الجميله هي الهديه المفضله للفتاه
حتي تنمي بها عاطفه الأمومه وهي منبع الحنان والحب ..أما الفتي فنجد أن ما
يقدم له من هدايا مختلفه تماما حتي تنمي به صفات القوه والصلابه ؛وتنمية
الذكاء..فيقدم له الكره ؛ والمسدسات ؛ والبازل ؛ والعاب الذكاء من مكعبات ؛
واشكال هندسيه تحتاج الي التفكير والبناء
ولذلك تنمو الفتاه ومنتهي أملها الزواج برجل تحبه ؛ وتنجب منه عروسه حقيقيه تبثها الحب والحنان والرعايه...
تأثر الشخصيه بالعاطفه
بعض
الأفراد قد تسيطر عليهم عاطفه معينه د= ؛ كما تكون
تلك العاطفه موجهه لسلوكهم ..وتعرف تلك العاطفه بالعاطفه السائده ..
فقد تسيطر علي أنسان عاطفة حب المال ويتضح ذلك في شخصية البخيل ؛ وفي شخص أخر قد تسيطر عليه عاطفة حب الذات ..وهكذا
ولكن الشخصيه المتزنه هي التي يتكون فيها نظام متوازن من الأنفعالات
سلبيات العاطفه
وبالرغم
من روعة العاطفه وأهميتها في بناء شخصية الفتاه ؛ الأ أن لها سلبيات علي
المرأه؛ فهناك الكثير من الفتيات اللتي تسيطر عليهن العاطفه بشكل كبير في
أتخاذ القرارات ؛ مما يؤثر في أحيانا كثيره باتخاذ قرارات خاطئه قد تتسبب
في تدمير حياتهن ...
أن
العاطفه الزائده والغير مقننه تكون غلاله علي التفكير المنطقي
أن سيطرة
المشاعر علي المنطق من شأنه أنه يسبب الكثير والكثير من التعب النفسي جراء
العاطفه الجياشه التي تسيطر علي قرارات العقل المنطقيه ..ولذا فأننا نشعر
بتلك العاطفه الشديده في الشرق نتيجة لأن المرأه تحاط بالكثير من الرعايه
والحمايه من جميع أفراد الأسره حتي من أخوتها البنين الأصغر منها عمرا ؛
حتي أن تلك الرعايه لا تجعلها تري الأخرين علي حقيقتهم بل أنها تضع صوره
مثاليه تتسبب لها في الكثير من المعاناه النفسيه ؛والفشل المره تلو الأخري
....
العاطفه المقننه
أننا
جميعا نحتاج في حقيقة الأمر الي أن ننمي الجانب العقلي وننمي المنطق لدي
فتاتنا الصغيره حتي تستطيع أن تري الصوره الحقيقيه لمن حولها ..وحتي تستطيع
أن تسيطر علي مشاعرها في عالم يختلط فيه الصالح والسيئ
عندما تترك الصغيره عالمها الوردي وحتي يشتد عودها وتستطيع مواجهة الحياه ....وليبقي الأباء
علي قرب منها لا تراهم ولكنهم يرونها ..ويتدخلون في الوقت المناسب
وبالطريقه المناسبه ..ولا نخشي عليها مرارة التجربه فهذه سنة الحياه فقط
الي أن يحين الوقت لكي تواجه الحياه وحدها لأننا في النهايه لن نستطيع
حمايتها مدي الحياه من التجارب الفاشله بمنعها من خوض التجربه ..ولذا
فلنجعلها قويه بالتجربه المتدرجه ..ولنعمل جاهدين وبشتي الطرق علي تنمية
مهارتها المنطقيه ولنعلمها مبدأ الأستقراء وكيفية رؤية الأمور بعقلها وليس بقلبها فحسب ؛ وذلك كما نعلمها أن تأكل وتلبس .
تأثير العوامل الأجتماعيه والثقافيه
يري أكثر علماء النفس أن شخصية الفرد تنمو وتتطور داخل الأطار الأجتماعي والثقافي الذي يعيش فيه ويتفاعل معه ..
حيث
يولد الفرد مزود بأنواع شتي من الأستعدادت الجسميه والعصبيه والنفسيه
..تظهرها المؤثرات المختلفه من بيئته الماديه والأجتماعيه والثقافيه
وتأتيه تلك المؤثرات من مجتمعه الصغير الذي يعيش فيه وفي رعايته خاصة في سنوات عمره الأولي حيث تقوم اسرته بالتخطيط الأساسي لسلوكه .
ثم يأتي بعد ذلك التفاعل الأجتماعي ؛ حيث يمتاز بخصائص معينه تقوم علي اساس من الود والصراحه والحريه .
أن
العواطف التي تتكون تجاه الموضوعات المجرده ؛ كالميل ؛ والنفور ؛ والحب ؛
والكراهيه ؛ و الأعجاب ؛ والأحتقار ؛ هي أساس التقاليد الخلقيه ..وهي أثمن
شئ تتسم به الشخصيه ؛ ويمتلكه الأنسان ...
ولكي
نعرف كيفية تكوين مثل هذه العواطف ؛ لابد لنا من الأشاره الي أن كثيرا
منها يكون نتاج التقاليد والعادات البيئيه الأجتماعيه التي تنتقل من جيل
الي جيل حتي تصبح صفات خلقيه سائده ؛ ولا يمكن للأنسان أن يمتلكها اذا كان
يعيش بمعزل عن رفاقه ؛ ولكن اذا ما شارك الناس في أعمالهم تنمو لديه مثل
تلك العواطف ...
كيف تنشأ العواطف
تبدأ
منذ الطفوله حيث تتكون هذه المشاعر الأخلاقيه اذا ما أتصل الطفل بأشخاص
يتصفون بتلك الصفات الخلقيه الحميده × وعن طريق المشاركه الوجدانيه أو عن
طريق الأيحاء الذين يعجب بهم الطفل ويخالطهم ؛ يمكن أن تتكون وتنتقل هذه
العواطف الي الطفل ؛ حيث أن اعجاب الطفل بشخص ما يسهل عملية المشاركه
الوجدانيه .. وعندما ينمو الطفل وتتسع مداركه تتسع ايضا افقه في اختيار
المثل الأعلي له وبهذا فأنه قد يعجب بشخصيه تاريخيه ؛ أو انسان سمع عنه
الكثير واعجب به ؛ ولذا وجب علينا أن نقوم باختيار ما يقرأه الطفل بعنايه
فائقه
العاطفه وشخصية الفرد
بعض
الأفراد قد تسيطر عليهم عاطفه معينه وعلي جميع العواطف الأخري ؛ كما تكون
تلك العاطفه موجهه لسلوكهم ..وتعرف تلك العاطفه بالعاطفه السائده ..
فقد تسيطر علي أنسان عاطفة حب المال ويتضح ذلك في شخصية البخيل ؛ وفي شخص أخر قد تسيطر عليه عاطفة حب الذات ..وهكذا
ولكن الشخصيه المتزنه هي التي يتكون فيها نظام متوازن من الأنفعالات