أهمية الثقافه النفسيه في التعاملات

 

أهمية التسقيف النفسي

عزيزتي ..يجب أن تعلمي حقيقة من تتعاملين معهم وخاصة المصابين بأمراض نفسيه ويعيشون معنا ولا نعلم عنهم شئ بل قد لا يعلمون هم ايضا حقيقة أصابهم بمرض نفسي خفي حتي تستطيعي تجنبهم أو التعامل معهم في أضيق الحدود لتجنب الأذي النفسي الذي قد يصيبك نتيجة التعامل مع بعضهم ...
كما يجب عليكي أن تفرقي بين  المرض العقلي  وأنواعه حتي تستطيعوا أن تفرقوا بينه وبين المرض النفسي بسهوله 
 حيث أن من الشائع أن يوصف المريض النفسي بالجنون وما هو بذلك ..يجب أن تعلمي أن المرض النفسي عارض نتيجة مرور الأنسان بظروف صعبه وتعرضه لأزمات عنيفه مما يؤثر علي أدراكه وتصرفه السلوكي ..بعكس المرض العقلي الذي سوف نتعرض له فيما بعد 

كما أن هناك العديد من الفوائد الأخري  مثل :- 

 1- تساعد الثقافة النفسية في تعلم كيفية فهم الذات، والتعامل مع المشاعر المتغيرة، وتنمية الأفكار.والأستفاده من الخبرات 
2-  كما تعتبر  من الأمور الهامه في تكوين الشخصية، حيث تساعد في تحقيق التوازن بين إشباع الحاجات النفسية وبين متطلبات المجتمع
3- يؤهل الأطلاع بكل ما يخص الحياه اليمزيد من الصلابه النفسيه التي  تزيد قدرة الفرد علي حل المشاكل التي تواجه وبذلك يتجاوزها الفرد بدون التعرض لأزمات نفسيه  

المرض العقلي 

 أثبتت الدراسات العلميه أن الأمراض العقليه ما هي في الحقيقه الا أمراض عصبيه 

بيو - كميائيه ... والدراسات الحديثه تدل علي أن علاج أي نوع من أنواع الجنون - خاصة انفصام الشخصيه schizophrenie _ تقضي باستعمال مادة الدوبامين Dopamine

لأنها الماده التي كثيرا ما تكون بعض الأدمغه حساسه جدا بالنسبه اليها .

وتعكف السلطات الفرنسيه في أيامنا هذه ؛ علي دراسة امكانية أغلاق المصحات العقليه بشكل تدريجي ؛ وقد تكون هذه السلطات متأثره فعلا بالتجارب الأيطاليه في هذا المجال ؛ كل ذلك أدي الي تقدم ملموس في الكشف عن الأسرار الموجوده في الدماغ البشري .
المرض العقلي أسبابه وأنواعه

مادة الدوبامين (DA)

وتصنع مادة الدوبامين في هيولي الخليه العصبيه ؛ بدأ من الأحماض الأمينيه ؛ التي تقدمها الأغذيه التي يتناولها الأنسان ؛ والتي تحملها الأوعيه الدمويه الي الخلايا ؛ 
تلك الخلايا التي تقوم بعمل المرشح بين الدم وعصبونات الدماغ ؛ أي تكون السد المانع بين الدم والمخ ؛ وتسمي هذه الخلايا بخلايا الوصل ؛ أو الخلايا الرابطه ؛ 
وهذه بدورها سوف تقدم الي الأعصاب ذرات الأحماض الأمينيه ؛ التي هي أساس مادة الوبامين .
ومن هنا يجب أن نأخذ بعين الأعتبار الغذاء الذي يجلب معه كميه كافيه من الأحماض الأمينيه اللازمه ؛ كما يجب أن نأخذ ايضا بعين الأعتبار الكميه المتخلفه من مادة الدوبامين 
ومما لا شك فيه أن المستقبل سوف يقوم بتزويدنا بمعلومات أكثر اهميه في هذا المجال 
الذي يمكن من خلاله علاج الجنون ببعض المواد الكميائيه كما نعالج أية اصابه في أي عضو أخر من أعضاء الجسم . 
 

الهيسيتريا

هي مرض ناتج عن وجود صراع نفسي لا أرادي ؛ ينتج عنه ظهور أعراض جسديه ليست حقيقيه ولكنها أسلوب يستخدمه العقل اللا واعي كحيله دفاعيه لمواجهة بعض المشاعر المؤلمه المكبوته وعن طريق الأعراض الجسديه يجذب الأنتباه لشئ غير حقيقي ..
 
تتبلور اعراض مرض الهيسستريا في شكوي جسميه ليس لها أساس فعلي من الصحه حتي يمكن أن يعالجها الطبيب 
 ولا شك أن الهروب من الأشياء بالتظاهر بالمرض من أحد الأعراض الشائعه لدي الأطفال . ولهذا توجد الأعراض الهيسيتيريه بين الأشخاص الغير ناضجين والمنخفضي الذكاء 
ومع ذلك فأن الهيسيتريا تختلف عن التظاهر بالمرض وذلك لأن الأستجابه الهيسيتيريه تحدث دون تحكم المريض ورغم ارادته 
مثلا الفرد المصاب بالعمي الهيسيتيري يكون بالفعل عاجز عن الرؤيا ؛ ولو أن السبب يضرب جذوره في أسباب نفسيه دون أن يكون هناك اختلال عضوي في مراكز الأبصار ومعظم المصابين من الفتيات والنساء
اشكال الهيسيتيريا
تشمل شللاً وظيفياً،، نوبات صرع هستيري، أو غيبوبة وقد يحدثالعمي الهيسيتيري ؛ الصمم الهيسيتيري ؛ التشنج ؛ فقدان الذاكره .......


الهدف النفسي للهيسيتريا 
والهيسيتريا غالبا ما تخدم هدف ثانوي فهي تساعد الشخص علي تجنب المشكلات وتجعله مركز اهتمام ورعايه ؛ ويؤدي التركيز علي الشكاوي الجسميه في الوقت نفسه الي ابعاد الشخص عن التفكير في المصادر الحقيقيه للقلق والأحباط في العالم الخارجي 
ولذلك تؤدي ازالة الأعراض الهيسيتيريه الي ظهور القلق في بعض الحالات 

السيكو باثيون

وهؤلاء لا تبدو عليهم اعراض نفسيه او جسمانيه بالمعني السابق . لكن سلوكهم من وجهة نظر المجتمع لا يكون متزن أو عاقلا علي الأطلاق 

الأعراض 

هم اناس مندفعون ضعاف في احاسيسهم بألام البشر ؛ عدوانيون ؛ ضعاف الضمير ؛ يعجزون عن حساب نتائج افعالهم وقد اظهرت البحوث هذه الصفات الرئيسيه في شخصياتهم
1- ضعف الضمير واختفاء مشاعر الذنب ، الندم، أو الحزن، ولا يكترثون لمعاناة الآخرين.
2- مواجهة الأحباط بلأندفاع والعدوان دون حساب النتائجشعور مبالغ فيه بالذات ومعاداة للمجتمع
3- البطء في بعض انواع التعلم .. بخاصة التعلم الذي يرتبط بالوعي بمعايير وقيم المجتمع
4- ضعف المشاركه الوجدانيه والعجز عن تقدير مشاعر الأخرين كما انهم شخصيات مخادعة، تستخدم الود المصطنع لكسب الثقة وتحقيق اغراضهم .كما انهم يتميزون بجنون العظمة 

سلوك السيكوباثيون (الجانحين)

وعادة ما يلجأ الجانحين لحل مشاكلهم  وصراعتهم بالجريمه  
2- كما ان هناك انواع اخري من الأنحرافات تشيع في هذه الفئه مثل الكذب والسرقه 
ونسبة الذكور في هذه الفئه ترتفع عن نسبة المصابين من الأناث 
3- ويتنوع سلوك الجانحين من حيث الأضطراب النفسي ففيهم من القلق والتوتر سلوك الصراع الداخلي ؛ وفيهم من مرض الذهان العدوانيه وعدم الأستبصار بنتائج الأمور 
ولا شك أن من قرء رواية الجريمه والعقاب لديستويفسكي سوف يجد التشابه الشديد بين بطل الروايه وبين ما طرحناه من اعراض سابقه   

 4-لا يستجيبون للتهديدات أو العقوبات بنفس الطريقة التي يستجيب بها الشخص الطبيعي.ولديهم شهور بللا مبالاه كما انهم لا يتعلمون من تجاربهم الفاشله

كيفية التعامل معهم 

1- الحذر الكامل عند التعامل معهم ؛ ولا يجب اخبارهم بكل ما يخصك لأنهم اذكياء وسوف بستخدمون ما يعرفونه من معلومات عنك ضدك 

2- تجنب الدخول معهم في علاقات عاطفيه  ؛ لأنهم ليست لديهم مشاعر ويتمتعون بنسبه عاليه من البرود 



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -