هل ينشأ الحب تحت كل الظروف

 

 

 هل يمكن أن ينشأ الحب في أي محيط وتحت أي ظروف طبيعيه أو غريبه عن ظروف المجتمع  ؟ استطيع أن اقول نعم لأن الحب دائما يبهرنا بالجديد ويبهرنا أيضا بتحدي العقبات والظروف 

 العوامل المساعده لنشأته

1-التشابه في الأفكار والأهتمامات  يقلل المسافات بين الأشخاص

2- تزداد فرص ولادته عندما يوجد دعم معنوي واهتمام دائم بتفاصيل حياة الطرف الأخر  

3- وجود اعتقاد بالثقه في الطرف الأخر والشعور بلأمان في وجوده ويعتبر هذا أساس متين لنشوء أي علاقه خاصة علاقة الحب 

4-افراز الجزء الخاص بالمشاعر في المخ هرمونات السعاده عند وجود الطرف الأخر قريب ويعتبر هذا من أهم الأسباب المسببه  

الحب يجعلنا نتفتح مثل الزهره

أشهر الأنواع المتعارف عليها 

1 - الحب من النظره الأولي 

يعتقد الكثيرين أن هذا الحب لا يوجد في الحقيقه خاصة مع ظروف المجتمع السريعه والمتلاحقه ؛ويعتبره البعض الأخرخرافة، بينما يراه آخرون بداية لإعجاب قد يتطور لحب

و يحدث نتيجة تفاعل كيميائي وانجذاب جنسي/إعجاب، حيث يبدأ العقل في  الانجذاب بسرعه كبيره ؛ وهو ايضا يعتمد على الأوضاع النفسية للشخص، وتأثير "طمأنينة" عند رؤية الشخص الآخر.

 ولكني سوف ابهركم أن هذا الحب موجود لأن الأرواح تتلاقي في أي زمان ومكان وبدون سبب واضح ...

لكني اتحفظ  ربما كانت اشاره خاطئه وشارده لذلك علي الطرفين اخذ وقت كافي للتأكد قبل الأعتراف 

2- حب الأعمار المتفاوته

- فقد تكون الفتاه هي الأكبر سنا بعدد كبير من السنوات ؛ وهذا النوع لا يحدث مع الكثيرين لأن الرجل عادة يفضل الصغيره الغره ؛ الأ اذا كان يحب أمه بشكل كبير ويراها هي الأحن والأجمل .

- أو قد يكون الرجل أكبر بكثير من الفتاه؛ ويحدث ذلك تحت ظروف نفسيه خاصه بالفتاه مثل فقدان الأب في سن صغير ؛ أو حب الأب والأرتباط به بشكل كبير لحنانه وتفهمه لمشاعر ابنته .

وتنجح تلك العلاقه اذا توفرت بها  ..

1-النضج الكافي للطرف الأكبر الذي يجب أن يمتلك الكثير من الحكمه ليذيب الفارق العمري ويحتوي الشريك الأصغر بأخطائه

2- الوعي الكامل لكلا الطرفين لأن الحب اذا كان صادق لا يقف في طريقه  الفارق العمري لأنه قرار شخصي واعي خاصة من الطرف الأكبر الذي يجب أن يكون ملم بكل تبعات الأرتباط  

3- الحب الطبقي 

 هو علاقه تواجه العديد من التحديات الأجتماعيه والأقتصاديه التي تنتج من تباين الطبقات وتكون في الغالب علاقه لا تكمل ولا تتوج بالنجاح و كثيراً ما تنتهي هذه القصص بنهايات حزينة نتيجة رفض المجتمع ؛وهو يُجسّد غالباً صراعاً بين الفرد والمجتمع، حيث تصطدم العواطف بـ "القيود الطبقية الصارمة وتنشأ تلك العلاقه بين رجل من بيئه ومستوي اجتماعي مختلف تمام الأختلاف عن الأنثي أو قد يحدث العكس ؛ وهذا الحب غالبا تتدخل فيه الحاله الماديه لأحدي الطرفين بطريق مباشر أو غير مباشر

قد يكون الحب مخالف للعادات فيبقي في الظلام

-واذا نظرنا لتلك العلاقه  بعيداً عن المادة،نجد انه يقابل  تحديات في التوافق الفكري، نمط الحياة، والتوقعات المستقبلية بين الشريكين وبذلك نجد أن العائق الثقافي الذي يشمل في طياته سهولة التفاهم والتقارب الفكري والنفسي وهو بذلك  يصنع تحديا أكبر من الماده 

4- حب مخالف للدين والعادات

- وقد يحدث هذا الحب تحت ظروف مخالفه للدين والعادات والتقاليد بل والقانون ايضا ؛ مما يجعله محظوراً دينياً ومرفوضاً اجتماعياً. تشكل العادات والتقاليد "قانوناً" اجتماعياً يحدد المسموح والممنوع، والخروج عنها يجلب معارضة قوية من المجتمع،مثال علي ذلك النوع  اذا أحبت  المرأه المتزوجه رجل غير زوجها ؛ وبالرغم من أننا لا نريد ذكر هذا المثل لكننا مجبرون علي ذلك لوجوده في الواقع وأن كان تحت جدار من الخفاء ؛ ويحدث ذلك الحب لفقدان الطرف الخائن الأهتمام والحب من زوجه 

5 - حب مخالف للأديان

الحب "المخالف للأديان" غالباً ما يُقصد به العلاقات العاطفية بين أفراد من ديانات مختلفة (مثل مسلمة ومسيحي أو العكس) . يرى البعض أن القلوب بيد الله ولا يمكن التحكم في مشاعر الحب، بينما تشير الفتاوى إلى ضرورة تمييز المحبة  (الفطرية) عن محبة الدين 

-   وهذا النوع من الحب يكون عنيف أذ يزيده اللقاء والأرتباط المستحيل قوه علي قوته 

و تلعب القيم الدينيه و العادات والتقاليد دوراً كبيراً في إفشال هذه العلاقات، حيث يعتبر اختلاف الدين عائقاً قوياً 

...وهذا الحب نهايته الحتميه الفراق وهي معروفه مسبقا  وهو حب يسبب الألم للجميع ؛ ولحسن الحظ هذا النوع لا يوجد منه الأ القليل ولكنه موجود وأن قل . 

6- حب الظروف المتشابه

 قد ينشأ الحب نتيجة  تشابه الظروف المحيطه ؛وتشابه الظروف (كالمستوى الاجتماعي أو التجارب السابقة) يقلل الفجوات في التفكير، مما يجعل التفاهم أسرع وأعمق مما يسهل على الطرفين التضحية والوقوف معاً في الأوقات الصعبة 

 ويبدأ هذا الحب بالتعاطف بين الطرفين ؛ وفضفضة كلا الطرفين للأخر وبعد مده لا تطول يشعر الطرفين بلأرتياح لقربهم من بعض ؛ ثم سرعان ما يتحول التعاطف  الي حب

7 - حب الجوار

وهذه ظاهره موجوده في علم النفس ؛وهي ميل الناس إلى تكوين علاقات (سواء صداقة أو حب) مع أولئك الذين يتواجدون معهم في نفس المكان بشكل متكرر ؛لأن  التفاعل المستمر مع الأشخاص المتجاورين في المكان مثل  العمل، الحي، أو الدراسة يكسر حاجز الغرابة ويجعل الطرف الآخر مألوفاً، مما يزيد من جاذبيته؛ كما أن القرب المكاني يقلل من التكلف في العلاقة؛ فمن السهل تبادل الحديث مع جار أو زميل مكتب دون عناء ترتيب مواعيد مسبقة؛ كما يتشارك المتجاورون في المكان نفس الظروف أو التحديات (مثل سكان حي واحد)، مما يخلقمزيد من التفاهم .

8- حب نتيجة الصداقه

الحب الذي ينشأ من رحم الصداقة هو أرقى أنواع العلاقات، حيث يبدأ بأساس قوي من الثقة، التفاهم، والراحة النفسية، ثم يتطور لمشاعر عاطفية عميقة. يتميز بالاهتمام المتبادل، الغيرة، والتواصل الدائم، مما يجعله أكثر متانة وفهماً من الحب المفاجئ
.

قد تولد تلك العلاقه عندما تربط الصداقه   بين أثنين يجمعهما أرتباط عائلي وصلة قرابه قد تكون من أي نوع ؛ ونتيجة اللقاء العائلي المتكرر يحدث تفاهم وتقارب في وجهات النظر ما يلبث أن يتحول الي حب ؛ أو يحدث بين زملاء العمل الذي يمضون وقتا طويل في نفس المكان فتتحول العلاقه الي صداقه ثم لا تلبث أن تتحول الي حب .





تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -