هل هناك فرق بين الحب والأرتياح والأعجاب ..نعم هناك فارق كبير وللأسف الكثيرين يقوموا بالخلط بينهم ..وللأسف لا يعلموا أن الحرمان العاطفي في الصغر هو الدافع الرئيسي وراء ذلك الخلط في المشاعر والأحاسيس ..
الأرتياح ؛ والأعجاب
الأرتياح
الأعجاب
حاله نفسيه رائعه وترجع تلك الحاله لتمتع الشخص الجاذب بصفات تضفي عليه مميزات رائعه وهو أساس متين لأي علاقة ناجحه وهو انبهار بصفات معينة (قد يزول)، ويختلف عن الحب فهو قبول للشخص بعيوبه ومميزاته.
ومن مظاهر الأعجاب
التركيز الشديد في الحديث،مع التواصل البصري المطول، وتوجيه الجسد نحوالطرف المعجب به ؛ والأيمان بأفكاره حتي اذا كانت غريبه وغير مألوفه للكثيرين
- والأعجاب أنواع
فمنه إعجاب رومانسي ينتهي بالحب ،واعجاب فكري يؤدي الي اعتناق أفكار ذلك الشخص والسير خلفه ، إعجاب بالشخصيات العامة ويضعها الفرد كمثال وقدوه له الي أن يصل الأمر بتغير مسار الحياه اقتداء بتلك الشخصيه ، أو إعجاب مؤقت ينتج خلال اجتماع وحديث معين ثم يزول بانتهاء الأجتماع وذهاب الجميع ؛ ويمكن التعبير عن الإعجاب بطرق مختلفة، منها الكلمات الغزلية والتركيز على التفاصيل الصغيرة في الشخص المعجب ؛ محاكاة الطرف المثير للأعجاب في كل ما يقوم به .
ويعيش الأرتياح بثقه داخل عبائة الأعجاب ..
اعجاب المرأه بالرجل
1-عندما تعجب المرأه برجل ما فأن اعجابها يتمركز في مشاعرها ويرتبط بعواطفها؛ولذلك فهي تعجب بشهامته ورجولته وأمانته ومركزه الأجتماعي ؛ وربما هيئته الخارجيه وربما ارتاحت الي صوته الهادئ المملوء بالرجوله ...
2-كما تعجب المرأه بالرجل الذي يثق بنفسه ولديه أهداف ويدير حياته بإنضباط.؛ كما تعجب بالرجل الذي يهتم بنظافته الشخصيه خاصة بأسنانه وتلك نقطه يجهلها الكثير من الرجال
3- كما تعجب بالرجل الذي يستمع لها اثناء الحديث ويقدرها وينبهر لأرائها ويفهم طبيعتها العاطفيه
علامات اعجاب المرأه بالرجل
1- الحرص على الحديث معه، كما تفضل المرأة الرجل الذي يراها بعمق، ويفهم أفكارها ومشاعره
2- ملاحظة تفاصيل الرجل ونظراته لها ولذلك تهتم بمظهرها عندما تراه
3- ترمقه بنظرات استحياء،تبدأ في تحسس شعرها وهندامها،، والابتسام المتكرر.
4- تظهر علامات الغيرة عند حديثه عن أخريات بدون أن تشعر وبشكل تلقائي
أعجاب الرجل بالمرأه
إعجاب الرجل بالمرأة يظهر عبر لغة الجسد وتكون بتصرفات جليه و واضحة، أبرزها كثرة النظر لها اثناء الحديث مع الأبتسام المتواصل
كما يسعى الرجل المعجب إلى التحدث مع المرأة بأي طريقة، ويكرس وقته للاستماع إليها ويسألها عن تفاصيل حياتها ؛ كما يتطرق الي حياتها الشخصيه ؛ كما يقوم بالثناء علي مظهرها وثقافتها وربما يمتدح اشياء ليست بها علي الأطلاق
2- ومن الصفات التي تجذب الغالبيه العظمي من الرجال صوت المرأه الهادئ الخجول ؛ وتلفت نظره ايضا المرأه مكتملة الأنوثه الرزينه والهادئه
أن مثل ذلك الأعجاب يولد الأرتياح ..الأرتياح لرؤية ذلك الشخص والتحدث معه ولكن ليس معني ذلك الأرتياح الوقوع في شباك الحب
الحب الحقيقي
الحب الحقيقي هو الذي يجعلك تشعر بالراحة، الأمان، والسكينة مع هذا الأنسان بالذات . وإذا لم تسيطر مشاعر الارتياح والسكينة على كيانك، فقد لا يكون هذا حباً حقيقياً، بل إعجاباً أو تعلقاً عابراً ؛ ولذلك نستطيع القول أن الأرتياح قد يكون مدخلا للحب الحقيقي وداعي علي استمراره
و يرتبط الحب بالجوهر وبدون أن ندري ذلك الجوهر هو الذي يبقي مع مرور الزمن بل ويزداد بهاء بمرور الوقت ..
أما كل مظاهر الأعجاب والأرتياح تلك سوف تألفها النفس بمرور الوقت لنكتشف الفروق الجوهريه التي تعوقنا عن التواصل واستمرار الحب ..
أن أصل الحب هو الأمتزاج بين الأرواح ؛ الأمتزاج الفكري والوجداني والعائلي ؛ التوافق الأجتماعي بين العائلتين .. التكافؤ في المستوي الثقافي والمعرفي والبيئي ..كل هذا الخليط يخلق في النهايه الحب الحقيقي اللازم للأرتباط برباط الزواج.
أن الحب هو ذلك الشعور الرقيق الأخاذ الذي يولد في وجود الأخر ..هو ذلك الهاجس الخفي الذي ينبئنا باستحالة البعاد ..هو قبول عيوب الأخر والتعايش معها ؛ هو الرغبه في تذليل العقبات لنقترب أكثر وأكثر هو همس المشاعر هو الأحساس بلأمن والطمئانيه في وجود شخص بعينه ..الحب هو ما قلته ولم أقله أنه الخليط بين كل المشاعر الأنسانيه التي خلق بها الأنسان .
2- أن الحب الحقيقي يجعلك تتقبلي الاختلافات بينك وبين الطرف الآخر وتتفاهمي معه، وهذا الاختلاف لا يسبب قلقاً بل يُثري العلاقة، ما ينتج عنه راحة دائمه
أن العلاقة الوثيقة القائمة على الارتياح توفر بيئة آمنة (ملاذ آمن) تُقلل من القلق والخوف من الهجر
3-وأخيرا في مراحل الحب المتقدمة (مثل الزواج)، يلعب الارتياح وتفاهم العاطفة دوراً حاسماً في استمرار العلاقة، بينما إذا لم يتم تغذية العاطفة بالحب المريح، فقد تزول مع أول مشكلة.
العلاقه الوثيقه بين الحب والأرتياح
أن الأرتياح الذي ينتج عن علاقة الحب الحقيقي يستمر مع علاقة الحب بل وينمو بالزواج ليكون الألفه وتلك الألفه هي الداعم الرئيسي لأستمرار الزواج ..
أن الألفه هي الشعور الحقيقي الذي يبقي بعد خفوت جذوة الحب الملتهب وهي شعور رائع يتولد منه السكينه والأحساس بلأمان وهذا هو المعني الحقيقي للحب بالرغم من مرور الوقت علي الزواج واستمتاع الزوجين بصحبة بعضهم البعض .
